أميمة عطية-كود كازا ///
كانت قاعة ثقافية بمولاي رشيد فالدار البيضاء، عشية الاثنين 14 شتنبر، عامرة حتا لخر صهد وزحام كلشي كيدفع صحافة من جيه باش دير خدمتها وناس لي كاتسنا شخصية لحفلة تجي ، بمناسبة المهرجان الخطابي لحزب العدالة والتنمية، ولي غادي يحضر فيه الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران.
من بعيد وهو جاي بطوموبيلتو لمرسيديس كلشي بدا كيجري باش اشوفو ، روينة ناضت بوديكارد فكاع جوايه، الناس باغين يتصورو معاه، يهضرو معاه، أو غير يقربو ليه، وحتى الصحافة ما خلاوهاش تخدم على خاطرها، كل واحد باغي يوقف لبنكيران، يهضر ليه فودنو، أو يقرب منو.
بصعوبة باش دخلوه للقاعة، وفلحظة ومن بعدما دخلو الاهازيج لي رحبو بيه جا بطل لحلقة وكلشي وقف كيصفق بيد وحدة كلشي فرحان الرجال اغوتو، لعيالات بفولاراتهم ازغرتو والهتافات بشعارات ماحبساتش، من عند الرجال والعيالات، الكبار والصغار، وحتى عائلات جابو معاهم ولادهم.
هاد المهرجان لخطابي حاضر فيه عدد من مرشحي البيجيدي فدوائر الدار البيضاء، ولي قدموهم من بينهم عبد الصمد حيكر المرشح بأنفا، وأمينة ماء العينين فعين الشق، وسمير شوقي فالحي الحسني، وسعيد كشاني فابن امسيك، والفاطمي الرميد فالفداء مرس السلطان، ورشيد اجكيني فعين السبع الحي المحمدي، ومحسن مفيدي بمولاي رشيد، إلى جانب فاطمة وشاي وكيلة اللائحة الجهوية ديال الدار البيضاء سطات.
الحضور، كان حسب ما صرح بيه عبد الصمد حيكر قيادي فبيجيدي وصل لأكتر من 3000 شخص، شي جالس شي متكي شي فالأرض شي برا القاعة ، لي عاشو لحظات من الحماس، وسط ترديد شعارات الحزب والتفاعل الكبير مع كل كلمة كان كيلقيها الأمين العام.
بنكيران، كيف لعادة فخطاباتو لي كتبان بحال لخبير ديال جدودنا زمان لي كانو كيجمعونا ويعاودو لينا تفاصيل لحكايا ببساطة وقفوزية باش تدي شي حكمة ولا شي معيور ولا شي حشيان لهضرا فودنيك ،يا غادي يفيقك من نعاس او أزيد اعقد عليك لحياة ، دخل مباشرة فعدد من الملفات السياسية، ورجع لقصة التوافقات والتحالفات اللي كانت فمرحلة تشكيل الحكومة، وكال إن حميد شباط هو اللي عاود ليه، حسب روايتو، أن مزوار وإلياس العماري وإدريس لشكر ماكانوش باغينو يبقى فالحكومة، وأنهم كتبو رسالة للملك ولكن هو بنية كمل.
وزاد كال بنكيران إن هاد المسار سالا بانتصارو السياسي، حيت بقا هو فالحكومة، ومشاو كلهم ، إلا إدريس لشكر، اللي قال عليه بنكيران “ لعقبا امشي حتا هو انشالله “ .
وبنبرة سياسية واضحة، رجع بنكيران للتاريخ، وكال إن المغاربة اختارو العدالة والتنمية قبل حتى ما تكون مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن الاختيار كان، بسبب كون أعضاء الحزب مسلمين ومثقفين ونقيين وماشي كينهبو ولا شفارة ودعى لمغاربة باش اتيقو فيهم حيت هوما ماعندهمش مع تخلويض.
الخطاب ديال بنكيران ماوقفش غير عند الأحزاب والتحالفات، ولكن انتقل للحديث على ما كيعتابرو حرب على الإسلاميين، وكال إنه كاين لي بغا ايطيحهم ، وربط هادشي بصراع أوسع حول توجه البلاد ومستقبلها.
وزاد ضاف الأمين العام للحزب وكال، من بعد ما ربح الانتخابات، واجه مقاومة من جهات قال إنها كانت باغية تدير فالمغرب اللي بغات، وربط هاد الصراع بأحداث سياسية تعود إلى سنوات سياسية، مستحضرا اسم أوفقير، ومشددا على الفرق بين اللي كيبغي البلاد فإطار الملكية والنظام الملكي، وبين اللي باغي يحكم البلاد ويرجعها، لأيام الاستعمار.
وفموضوع الأسعار، كال بنكيران إن مسألة اللحم ولغلا ديال الثمن لـ140 درهم ماشي هي القضية الوحيدة، حيت خطيرة، ولكن كاين ما اهم لي هي الهوية الإسلامية بنسبة ليه، و أن المغرب شعب مسلم ويبقى مسلم تحت قيادة الملك.
ووضح بن كيران أن العدالة والتنمية، ماعندهاش مشكل مع الشخص اللي كيختار يكون علمانيا أو يمارس قناعات مختلفة، ولكن المشكل، حسب كلامو، هو “يستفز” المجتمع، مع التذكير بأن الدستور كيقول إن المملكة المغربية دولة مسلمة.
ومن وسط هاد الخطاب، رجع بنكيران للتأكيد على موقفو من الملكية، وقال إن النظام الملكي هو اللي “عاتق البلاد”، معتبرا أن الملك محمد السادس ما بقاش خلا نزاع بين المجتمع والنظام الملكي نهار تولى الحكم .
وغير قال كلشي عاش الملك بنكيران ضحك وسط هاد التفاعل، وقال ليهم “راس لي ما يدورش كدية”، وما كاين غير النظام الملكي، وإنو كان غالط حتا فهم مزيان عن قناعة.
ولكن فهاد الأجواء الحماسية، ناض واحد البيضاوي ودخل للنقاش ورجع لبنكيران سؤال على الوضع الاجتماعي والبطالة.
المواطن كال إن نسبة البطالة كبيرة، وإن الناس “عيات من الوعود”، قبل ما يتجمعو عليه المنظمون وأعضاء الحزب والحراس، ويبعدوه على بنكيران، وسط تشويش واضح فالقاعة.
وفاللحظة اللي كان فيها المواطن باغي يكمل كلامو، بدا عدد من الحاضرين يردد شعارات الحزب، فمشهد زاد صعّب عليه يوصل السؤال ديالو.
لكن بنكيران اختار ما يدخلش فمواجهة مباشرة، وقال ليه بمعنى: إلا كانت نيتك حسنة، نسالي هادشي ونسمع ليك.
لمواطن لبيضاوي بقا كيغوت، قبل ما يعطي لمنظمين ورقة، اوصلوها لبنكيران، ومن بعد خرج من القاعة.
وبين الخطاب السياسي لبنكيران والحماس الكبير ديال أنصار الحزب، بقات واحد الصورة هي الطاغية على مهرجان مولاي رشيد: أمين عام حزب كيهضر على الملكية والإسلام والهوية والحرب على الإسلاميين، وجمهور كبير كيتفاعل معاه، كيبغيوه وروينة نايضة.
وفوسط هاد الروينة كاملة، كيبقى السؤال هو : واش حجايات بنكيران والطريقة ديالو فالهضرة، اللي كتفكر الناس بلخبير جدودهم، هي فعلاً سر هاد الحب اللي باقي كيجمع عليه هاد العدد الكبير من الناس؟ ولا أن بنكيران باقي قادر، بحضور شخصيتو وطريقتو، يحول مهرجان انتخابي لواحد الحلقة اللي الجمهور كامل باغي يسمعها حتى لآخر كلمة واكسب ثقتهم.
المصدر:
كود