آخر الأخبار

الرأي العام ما تأثرش بروايات اليمين. 70 فالمية دالصبليون بغاو الحفاظ على الصداقة مع المغرب .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

أجرى مركز البحوث الاجتماعية الإسباني (CIS) إستطلاعه لشهر شتنبر الجاري، إستفتى فيه الرأي العام الإسباني حول شعبية الأحزاب الإسبانية بعد أزمة تدفق المهاجرين نحو سبتة في يوليوز الماضي، وكذا رأي الجمهور الإسباني فيما يخص المملكة المغربية.

وأسفر الإستطلاع الذي يعد مؤشرا للإنتخابات الإسبانية المقررة في 2027 عن تسجيل إنخفاضا في شعبية الحزب العمالي الإشتراكي الإسباني الذي يقود الحكومة بمقدار نقطتين، بيد أنه حافظ في نفس الوقت صدارة المشهد السياسي الإسباني بعد حصوله على نسبة 31% من الأصوات، أي أقل بنقطتين عن الشهر السابق، وهي أسوأ نتيجة له في العام الماضي.

والرغم من التأخر الذي سجله الحزب العمالي الإشتراكي إلا أنه لازال متفوقا على الحزب الشعبي بفارق 5.5 نقطة، بحيث حقق 25.5%، أي أقل بكثير من نسبة 33% التي فاز بها في انتخابات 2023، بينما تحصل حزب “فوكس” على 16.6%، أي بزيادة 1.3 نقطة عن شهر يوليو، وأعلى من نسبة 12.39% التي سجلها في الانتخابات العامة الأخيرة، وتراجع إئتلاف “سومار” بعدما حصل على نسبة 5.7% من المصوتين، فيما تحصل “بوديموس”على نسبة 3.7% من الأصوات.

وفي سياق متصل، حصدت المملكة المغربية تأييدا كبيرا في الأوساط الإسبانية وفقا للإستطلاع، بحيث يرى 70% من المواطنين أهمية الحفاظ على سياسة الصداقة وحسن الجوار بين إسبانيا والمغرب، وبالتحديد، اعتبر 46.6% من المستطلعة آراؤهم ذلك بالغ الأهمية، بينما اعتبره 28% بالغ الأهمية إلى حد ما، في المقابل، رأى 22% أنه قليل الأهمية أو معدومها.

وكشف الإستطلاع أن 67.7% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن بعض الدول أو القادة أو الجهات الفاعلة العالمية تسعى إلى إثارة مشاكل أو سوء فهم قد يؤثر على العلاقات بين إسبانيا والمغرب، إذ يرى ما يقرب من نصفهم أن الولايات المتحدة أو قطاعات معينة داخل البلاد متورطة في ذلك، بينما يشير ثلثهم مباشرة إلى الرئيس دونالد ترامب.

ويأتي الإستطلاع ليعكس جليا عدم تأثر الرأي العام الإسباني برواية اليمين واليمين المتطرف حول المملكة المغربية ومحاولات حزب الشغب و”فوكس” لشيطنة الرباط وتحميلها مسؤولية تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا