آخر الأخبار

أخنوش يهاجم المهاجري: غبرتي 4 سنوات ودابا جيتي تسب.. وأنت من سيُجيب أمام العدالة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، هجوما حادا على هشام المهاجري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة والمرشح للانتخابات التشريعية بدائرة شيشاوة، على خلفية الانتقادات والاتهامات التي وجهها إليه الأخير خلال خرجاته الانتخابية الأخيرة، قبل أن يخاطبه قائلا إنه سيكون مطالبا بـ”الجواب أمام العدالة”.

وقال أخنوش، خلال كلمة أمام أنصار حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، إنه تابع التصريحات الأخيرة للمهاجري، معتبرا أن الأخير انتقل إلى ما وصفه بـ”الهجوم الشخصي” عليه رغم انتماء حزب الأصالة والمعاصرة إلى الأغلبية الحكومية.

وعاد أخنوش إلى بداية الولاية الحكومية، قائلا إن المهاجري سبق أن وجه انتقادات قوية إلى الحكومة ورئيسها من داخل مجلس النواب، وإن الأمر أثار حينها نقاشا داخل الأغلبية، بما في ذلك مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.

وأضاف رئيس الحكومة، في هجوم مباشر على المهاجري، أن هذا الأخير لم يعد، بحسب قوله، إلى الظهور البرلماني بالشكل نفسه لسنوات، قبل أن يعود خلال الفترة الانتخابية الحالية إلى حمل الميكروفون ومهاجمة خصومه.

وقال أخنوش: “السيد من ذاك النهار ما عاودش رجع للبرلمان حتى الآخر”، مضيفا أن المهاجري، وفق روايته، قضى نحو أربع سنوات دون حضور سياسي بارز، قبل أن يعود مع اقتراب الانتخابات، معتبرا أن هذا السلوك “غير معقول”.

وتوقف أخنوش بشكل خاص عند اتهامات مرتبطة بقرض بقيمة 100 مليار سنتيم لجماعة أكادير، نافيا أن تكون العملية تمت بالصورة التي قدمها بها المهاجري، ومقدما روايته بشأن الطريقة التي جرى بها تمويل الجماعة.

وأوضح أن جماعة أكادير أجرت طلب عروض لاختيار الجهات المكلفة بتعبئة التمويل، مشيرا إلى أن العملية شاركت فيها مؤسسات مالية، وأن الأموال جرى جمعها من السوق المالية لتمويل البرنامج التنموي للمدينة.

ودافع أخنوش عن فتح المجال أمام الجماعات الترابية والجهات للجوء إلى السوق المالية من أجل تعبئة التمويلات، عوض الاقتصار على الاقتراض بالطرق التقليدية، معتبرا أن هذه الإمكانية لا تخص أكادير وحدها وإنما أصبحت متاحة لمختلف الجماعات والجهات.

وخاطب المهاجري بصورة مباشرة قائلا إن بإمكان الجهات والجماعات التي يدبرها حزبه بدورها تعبئة 100 أو 200 مليار سنتيم وتمويل مشاريعها، مضيفا بالدارجة: “سير تخدم مراكش، سير تخدم الجهة.. علاش كتزاحم معايا أنا في الخدمة ديالي فأكادير؟”.

وفي ختام كلمته، رفع أخنوش سقف المواجهة مع القيادي في “البام”، بعدما تحدث عن وجود “هجمات شخصية” وطلب المهاجري حضور وزراء للرد عليه، ليجيبه قائلا: “الوزراء خصهم يجيو يجاوبوه؟ نقول لك أنت اللي غادي تجاوب قدام العدالة من بعد إن شاء الله”.

وجاءت تصريحات أخنوش في ظل تصاعد غير مسبوق للسجال بين قيادات حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، رغم مشاركتهما في الأغلبية الحكومية، وبالتزامن مع احتدام المنافسة الانتخابية بدائرة شيشاوة، حيث يقود هشام المهاجري لائحة “البام”، فيما يخوض مروان جناح السباق باسم “الأحرار”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا