آخر الأخبار

شوكي يهاجم خصومه من العيون: من عرقل الميزانيات لا يحق له مهاجمة حصيلة الجماعات

شارك

صعّد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لهجته تجاه خصوم حزبه، على خلفية الانتقادات الموجهة إلى بعض الجماعات الترابية التي ما تزال تعاني نقصا في البنية التحتية والخدمات العمومية، متهما منافسي حزبه بعرقلة تخصيص ميزانيات استثنائية لفائدة جماعات قال إنها كانت تعاني تأخرا في التنمية.

وقال شوكي، خلال تجمع انتخابي بمدينة العيون، اليوم الأحد، إن بعض الجهات “تتهكم وتسخر” من جماعات ما تزال تعاني نقصا في البنية التحتية، سواء في التطهير السائل أو النقل المدرسي أو الخدمات العمومية وخدمات القرب، قبل أن تربط هذه الاختلالات، وفق تعبيره، بتدبير حزب التجمع الوطني للأحرار لهذه الجماعات.

ورد رئيس “الأحرار” على هذه الانتقادات بالقول إن “الحقيقة كاملة” لا يتم تقديمها للمغاربة، موضحا أن حزبه كان يسير بالفعل عددا من هذه الجماعات، لكنه طالب في المقابل خصومه بعدم التنصل مما وصفها بـ”المسؤولية المركزية” في تأخر بعض المشاريع التنموية.

واتهم شوكي منافسي الحزب بعرقلة مساعي الجماعات المتأخرة في التنمية للحصول على ميزانيات استثنائية، مشيرا إلى أن منتخبي الأحرار كانوا يتوجهون إليهم خلال السنوات الخمس الماضية للمطالبة بهذه الاعتمادات.

وأضاف أن جواب بعض المنافسين، بحسب روايته، كان يتمثل في التساؤل عما إذا كان الحزب “يريد أموال الدولة لممارسة السياسة”، قبل أن يوجه إليهم انتقادات حادة، قائلا إن من عادوا إلى الميدان في “الدقيقة 90” أصبحوا اليوم يمارسون السياسة، وفق تعبيره، عبر تقديم ما اعتبره “رواية غير مكتملة” حول حصيلة الجماعات التي يسيرها الأحرار.

وفي الجانب الصحي، استعرض أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي للحزب، جانبا من حصيلة الأوراش التي قال إن الحكومة أطلقتها بجهة العيون الساقية الحمراء، مبرزا أنه زار الإقليم خمس مرات منذ توليه المسؤولية قبل نحو سنتين.

وأوضح التهراوي أن زياراته شملت تتبع أشغال بناء المستشفى الجامعي، وإعادة تأهيل المستشفى الجهوي، وإعطاء انطلاقة مشروع مستشفى طرفاية، إلى جانب إطلاق المجموعة الصحية الترابية لجهات العيون الساقية الحمراء بحضور رئيس الحكومة.

وركز الوزير في مداخلته على الموارد البشرية باعتبارها “العمود الفقري” لقطاع الصحة، مؤكدا أن الوزارة اشتغلت، خلال الفترة الماضية، مع الأطباء والممرضين والقابلات وتقنيي ومهنيي الصحة ميدانيا، سواء في مواجهة وباء كورونا أو خلال تدبير تفشي الحصبة.

كما أشار إلى إعادة تأهيل 1400 مركز صحي أولي، موضحا أن العملية لم تقتصر على الأشغال والبنية المادية، وإنما شملت اعتماد نظام جديد للاستقبال والتجهيز وتقديم الخدمات الصحية والتواصل والوقاية.

وتطرق التهراوي كذلك إلى الإجراءات المتعلقة بتحسين الوضعية المهنية لمهنيي الصحة، من خلال الرفع من الأجور وتحسين عدد من التعويضات، بما فيها تعويضات الحراسة وخطورة العمل، إضافة إلى إجراءات مرتبطة بالأطباء في طور التكوين.

وأكد الوزير أن ورش تحسين الوضعية المهنية لم ينته بعد، مشيرا إلى العمل على إقرار تعويضات المسؤولية، خاصة بعد تنزيل المجموعات الصحية الترابية واعتماد منظومة جديدة للحكامة وتدبير المؤسسات الاستشفائية.

كما تحدث عن إعداد الدراسات المتعلقة بالراتب المتغير لفائدة الأطباء والممرضين، معتبرا أن استكمال هذه الأوراش يتطلب مواصلة العمل المؤسساتي وعدم انتظار الاستحقاقات الانتخابية، قائلا إن الدراسات والاقتراحات أعدت، وإن المرحلة المقبلة تقتضي استكمال تنزيلها.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا