آخر الأخبار

العزيز: اندماج تحالف اليسار غير مطروح .. ونعد بـ5000 درهم لكل ولادة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حسم عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي المكون لتحالف اليسار إلى جانب الحزب الاشتراكي الموحد، أن تحويل هذا التحالف إلى اندماج بين الحزبين “غير مطروح نهائياً”.

وقال العزيز، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “الطريق إلى الانتخابات 2026” الذي يبث على منصات جريدة هسبريس الإلكترونية المتعددة، إن “هذا المشروع (تحالف اليسار) الذي نحن بصدده، غير مطروح فيه نهائياً الاندماج”، مضيفاً أنه يقوم على “عمل مشترك ما بعد الانتخابات والتنزيل النضالي والترافعي للبرنامج السياسي والانتخابي”، وأنه “سيستمر ما بعد المحطة الانتخابية برهانات على رأسها خلق حوار وطني ونضالي ترافعي”.

واعتبر أن موقف التحالف الرافض لتدبير وزارة الداخلية للانتخابات “راجع إلى أن وزارة الداخلية لا تغير تدبيرها”، موضحاً أن “تجربة تدبير الانتخابات في المغرب ظلّت مطبوعة، إما في لحظة من اللحظات بـ’التزوير بالعلالي’، وإما بالتحكم في العملية الانتخابية بأشكال مختلفة، فضلاً عن إفساد العملية الانتخابية”، مشيراً إلى “أماكن التصويت، وكيف تقدّم الـ200 درهم” للناخب.

وأضاف أن توفر الإرادة “يفرض أن نرى حصيلة عمل اللجنة المركزية التي تمّ إحداثها”، مورداً أنه في مدن كالمحمدية والدار البيضاء-سطات، وبمقاهٍ عمومية، هناك إشكالات؛ هل الدولة لا تعرف أو لا “متيظهرش هاد الشي”؟.

وشدد على أن “أغلب الدول الديمقراطية تتوفر على هيئات مستقلة لتدبير الانتخابات، ودول ديمقراطية عريقة تمضي في هذا الاتجاه الإيجابي جداً”.

وتفاعلاً مع سؤال لهسبريس حول عدم إقدام قيادات حزبية على اختبار قياس وزنها الانتخابي من خلال الترشح للانتخابات المقبلة، أشار العزيز إلى تجربته الشخصية، وقال: “تجاوزت 65 سنة، وأنا في لحظة مغادرة العمل السياسي، في قرار قد تأخرت عنه فعلاً”، مضيفاً أنه “في مارس المقبل سنعقد مؤتمر الفيدرالية، ولن أستمر، وما دام لا يمكنني الاستمرار، وسني تجاوز 65 سنة، لماذا أبقى (أصير) برلماني؟”، وتابع: “هذا بالنسبة لي اختيار شخصي”.

وأضاف أن تحالف اليسار يدخل الانتخابات “للتعبير عن رؤية وموقف ونموذج”، مضيفاً: “إذا حصدنا مقعداً، أو 10 أو تجاوزنا 20، تبارك الله”، مضيفاً أنه “في الواقع الديمقراطي المغربي، نعتبر حضورنا منصباً أساساً على الترافع على مصالح المواطنين، و(المشاركة في) الحكومة غير مطروحة بالنسبة إلينا”.

وعن جدوى تقديم برنامج انتخابي في ظل اتخاذ هذا الموقف، قال ضيف هسبريس، إذا “وضعنا سيناريو مثلاً أن التحالف جاء بعدد كبير من البرلمانيين، وطلب منه الدخول في الحكومة، آنذاك سيناقشون (أعضاء حزبي التحالف) هل سوف يستجيبون وهل الدستور الحالي يسمح، لأن هذا الدستور يتضمن إمكانات وإن كانت قتلتها الحكومة الأولى”، مؤكداً في الآن نفسه إمكانية التأثير السياسي من أي موقع، سواء المعارضة أو الحكومة.

وأكد ضيف هسبريس على أولوية تحقيق انفراجة سياسية و”القطع مع الاعتقال السياسي”، متسائلاً: “ما معنى أن يدخل من طالب بمدرسة أو مستشفى السجن؟ وكذلك ما وقع لشباب جيل “زد”؟”، معتبراً أن “من أولوياتنا (في تحالف اليسار) الانفتاح والانفراج السياسي”.

وتطرّق العزيز إلى البرنامج الانتخابي لتحالف اليسار، مبيناً أنه يضم 431 إجراءً، غالبيتها إجراءات اجتماعية، كما اقتصادية.

وبالنسبة للشريحة المتوسطة، فقد تعهد تحالف اليسار بـ”بالانتقال من بلاد اقتصادياً من الريع إلى الشغل”، وفق العزيز الذي استحضر تدهور مؤشرات الشغل، “حيث نسبة اشتغال النساء 15 في المائة، ونسبة بطالة الشباب 37 في المائة”.

ولفت إلى أن البرنامج الانتخابي لتحالف اليسار يضم “إصلاحات عديدة على مستوى الضريبة على الدخل”، كما يقر دعماً لتشجيع الشباب على الزواج والإنجاب من خلال تمكين الشباب حديثي الزواج من أداء 20 في المائة فقط من ثمن الإيجار، في إطار السكن الإيجاري العمومي، فضلاً عن “منحة 5000 درهم لكل ولادة”.

وأضاف أن البرنامج يضم أيضاً منحة بقيمة 1500 درهم شهرياً للشباب خريجي الجامعات والتكوين المهني، على الأقل لمدة سنة، وذلك لمواكبتهم بالمتطلبات المادية للبحث عن العمل.

واستحضر العزيز أن “50 في المائة من المسنين بدون دخل، يجب تمكينهم من دخل كرامة”، مشيراً إلى حضورهم أيضاً في قلب البرنامج الانتخابي لتحالف اليسار.

ونفى أن يكون البرنامج الانتخابي للتحالف “ركز بدوره على المطالب الخبزية فقط”، وقال: “برنامجنا يضم انتقالات كبرى. الأول من تمركز السلطة إلى الديمقراطية، والثاني من اقتصاد الريع والاحتكار إلى اقتصاد العمل والإنتاج، والثالث من الهشاشة والإقصاء إلى مجتمع الكرامة”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا