آخر الأخبار

الأزبال تحاصر أحد مداخل مراكش.. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بـ”أولاد حسون”

شارك

أثار تراكم كميات من النفايات والأزبال على جنبات الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين مراكش وفاس، على مستوى تراب جماعة أولاد حسون، استنكار فعاليات حقوقية، وسط تحذيرات من التداعيات البيئية والصحية لهذه الوضعية، خاصة أن المقطع الطرقي يشكل أحد المداخل الرئيسية المؤدية إلى مدينة مراكش.

ونبه المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي إلى ما وصفه بـ”التدهور البيئي” الذي يعرفه الموقع، معتبرا أن استمرار تراكم النفايات على جنبات طريق تعرف حركة مرورية مهمة يسيء إلى المحيط ويطرح تساؤلات بشأن تدبير النظافة بالمنطقة.

وقال المنتدى، في بيان استنكاري اطلعت عليه جريدة “العمق”، إن تراكم الأزبال بهذا الشكل من شأنه أن يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة ومظاهر التلوث، فضلا عن توفير بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات والقوارض، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر صحية وإزعاج للساكنة ومستعملي الطريق.

مصدر الصورة

وأشار المصدر ذاته إلى أن تداعيات الوضع لا تقتصر على الجانب البيئي والصحي، بل تمتد إلى صورة المنطقة، بالنظر إلى موقعها على الطريق الوطنية رقم 8، باعتبارها محورا طرقيا يربط مراكش بعدد من المدن والمناطق، ويشكل مسارا يستعمله الزوار والوافدون على المدينة.

واعتبر المنتدى أن تحول جنبات هذا المحور إلى نقاط لتراكم النفايات يتعارض مع ضرورة العناية بمداخل مدينة مراكش ومحيطها، داعيا الجهات المعنية بجماعة أولاد حسون إلى التدخل لإزالة الأزبال وتنظيف الموقع.

وطالب التنظيم الحقوقي باعتماد آلية منتظمة لجمع النفايات ومراقبة النقاط التي تعرف تراكمها، بما يحول دون عودة الوضع إلى ما كان عليه بعد عمليات التنظيف، مع الوقوف على أسباب استمرار الظاهرة ومدى انتظام خدمات جمع الأزبال بالمنطقة.

كما دعا إلى تفعيل آليات المراقبة والزجر في حق المتسببين في تلويث المجال العام، معتبرا أن معالجة الوضع لا ينبغي أن تقتصر على تدخلات ظرفية، وإنما تتطلب تدبيرا مستمرا للنظافة ومتابعة منتظمة للمواقع التي تتحول إلى نقاط سوداء لتجميع النفايات.

وشدد المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي على أن حماية البيئة والحفاظ على نظافة المحيط يرتبطان بشكل مباشر بصحة المواطنين وجودة المجال العام، معلنا مواصلة تتبع الوضع واللجوء، عند الاقتضاء، إلى الأشكال القانونية والنضالية المتاحة للدفاع عن الحق في بيئة سليمة ونظيفة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا