آخر الأخبار

من العرائش.. بركة يتعهد بدعم المقبلين على الزواج وتحفيزات ضريبية لمن يتكفلون بآبائهم (صور)

شارك

وضع نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحته بدائرة العرائش، ملف الأسرة في صلب خطابه الانتخابي، مقترحا دعم ومواكبة المقبلين على الزواج، وإرساء الوساطة الأسرية للحد من التفكك والطلاق، إلى جانب إقرار تحفيزات ضريبية لفائدة الأشخاص الذين يتكفلون بآبائهم.

وقال بركة، خلال لقاء تواصلي مع ساكنة ريصانة الجنوبية بإقليم العرائش، اليوم السبت، إن الأسرة تشكل أساس التماسك الاجتماعي، متوقفا عند ما اعتبره تراجعا في الإقبال على الزواج وارتفاعا في نسب الطلاق، وهو ما يستدعي اعتماد مقاربة جديدة لا تقتصر على معالجة نتائج التفكك الأسري، وإنما تبدأ بمواكبة المقبلين على الزواج وتعزيز آليات الوساطة داخل الأسر، حسب قوله.

وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام لحزب الاستقلال على ضرورة حماية منظومة القيم والهوية المغربية، معتبرا أن المنطقة مطالبة أيضا بالحفاظ على “الهوية الجبلية الأصيلة”، في مواجهة ما وصفه بـ”بعض القيم الدخيلة” التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي.

وواصل نزار بركة حملته الانتخابية، اليوم السبت، بمحطتين متتاليتين في ريصانة الشمالية وريصانة الجنوبية، مقدما عددا من التعهدات المرتبطة بالعالم القروي، وفي مقدمتها فك العزلة الطرقية، وتعزيز التزويد بالماء، وتوسيع المساحات المسقية، وتثمين المنتوج الفلاحي وخلق فرص شغل لفائدة شباب المنطقة.

مصدر الصورة

وقال بركة، خلال لقاءاته التواصلية لهذا اليوم، إن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة العمل على تحسين التزويد بالماء ودعم الفلاحة، معتبرا أن الاستفادة من مشاريع تحلية مياه البحر ستتيح الحفاظ على موارد السدود وتوجيهها بشكل أكبر نحو الاستعمالات الفلاحية، بما يسمح بإحداث مساحات مسقية جديدة وضمان تزويد أكثر استقرارا للفلاحين.

وفي هذا السياق، أوضح الأمين العام لحزب الاستقلال أن إنجاز محطة تحلية مياه البحر بطنجة سيساهم في تغطية حاجيات المدينة من الماء الصالح للشرب، وبالتالي الحفاظ على جزء من مياه السدود لفائدة إقليم العرائش وأراضيه الفلاحية، موازاة مع إعادة هندسة منظومة التزويد بالماء وتجديد قنوات الجر للحد من الانقطاعات وضياع الموارد.

وفي ملف فك العزلة عن العالم القروي، أعلن بركة أن أشغالا جديدة ستنطلق ابتداء من الخريف، على أن تستفيد المنطقة من حصة أخرى من المشاريع خلال السنة المقبلة، وفق أولويات يتم تحديدها بتشاور مع الجماعات الترابية.

مصدر الصورة

ولم يحصر بركة حديثه عن التنمية الفلاحية في رفع الإنتاج، بل دعا إلى الانتقال إلى مرحلة تثمين المنتوجات محليا، كاشفا عن ترافع حزبه من أجل توطين منطقة صناعية مخصصة للصناعات الغذائية بالإقليم، بهدف رفع القيمة المضافة للمنتوج المحلي وخلق فرص شغل قارة لشباب المنطقة.

وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، أقر بركة بأن الإجراءات التي اتخذت في هذا المجال، من زيادات في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل وحذف الضريبة على القيمة المضافة على الماء وتثبيت تعريفة الكهرباء، تظل غير كافية أمام ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

واقترح في هذا الصدد معالجة ما وصفه بأصل المشكلة، وخاصة تعدد الوسطاء، من خلال آلية للتوزيع تضمن سعرا منصفا للفلاح وثمنا في المتناول للمستهلك، مع إعطاء الأولوية للسوق الوطنية.

مصدر الصورة

وفي الجانب الاجتماعي، دعا بركة إلى الانتقال من منطق الدعم إلى التمكين، من خلال مواكبة النساء للانخراط في التعاونيات وفتح أبواب التكوين والأنشطة المدرة للدخل أمام الشباب، مع التأكيد على مراجعة مؤشر الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بما يضمن، بحسب تصوره، استقرار الأسر المستفيدة.

وشدد على أهمية ربط المدرسة في العالم القروي بالماء والكهرباء والطريق والنقل المدرسي، بهدف الحد من الهدر المدرسي، خصوصا في صفوف الفتيات، داعيا في الوقت ذاته إلى تعزيز العرض الصحي بالمناطق القروية وتقريب الخدمات الطبية من السكان، مع إحداث آلية للتكفل السريع بالحالات المستعجلة.

وخلال محطتي ريصانة الشمالية والجنوبية، استحضر بركة ما تحقق خلال الولاية السابقة، معتبرا أن النتائج التي تحققت لفائدة المنطقة جاءت نتيجة اشتغال المنتخبين الجماعيين والإقليميين والجهويين والبرلمانيين بمنطق الفريق، وهو المنطق الذي قال إنه مكن من الترافع عن ملفات المنطقة وتحويلها إلى مشاريع.

مصدر الصورة

ودعا بركة ساكنة إقليم العرائش إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، والتصويت لفائدة فريق حزب الاستقلال، معتبرا أن مشروع الحزب هو “مشروع فريق وليس مشروع أشخاص”، مجددا شعاره الانتخابي: “نقول ما سنفعل.. ونفعل ما نقول”.

يُشار إلى أن لقاءي بركة بريصانة الشمالية والجنوبية هما ثالث محطة ضمن حملته الانتخابية، بعدما استهل الحملة بمنطقته الأصل جماعة بني عروس، أول أمس الخميس، قبل أن يحل أمس بمدينة القصر الكبير، وذلك للدفاع عن مقعده البرلماني عن دائرة العرائش من أجل الظفر به للولاية الثانية على التوالي.

مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا