آخر الأخبار

مبادرة مغربية تثمر عرسا جماعيا لـ100 من أرامل الشهداء في غزة (صور)

شارك

في وقت ما تزال فيه الحرب تلقي بثقلها على مختلف تفاصيل الحياة في قطاع غزة، حملت مبادرة ذات دعم مغربي جرعة من الفرح إلى شمال القطاع، من خلال تنظيم عرس جماعي لفائدة 100 عريس من أرامل الشهداء المعيلات، ضمن مشروع “مودة ورحمة”، بهدف مساندة أسر فقدت معيلها ومساعدة المستفيدين على بدء حياة زوجية جديدة في ظروف بالغة الصعوبة.

وأقيم الحفل في مدينة جباليا، وسط أجواء احتفالية جمعت العرسان وذويهم، في مبادرة قالت الجهة المشرفة عليها إنها لا تقتصر على تقديم المساعدة المالية، وإنما تستهدف أيضا دعم الاستقرار الأسري والنفسي والاجتماعي للفلسطينيين الذين خلفت الحرب أوضاعا إنسانية واجتماعية قاسية.

وحصل كل عريس ضمن المشروع على هدية مالية بقيمة 2000 دولار، بما مجموعه 200 ألف دولار لفائدة المستفيدين، لمساعدتهم على تحمل تكاليف الزواج وتوفير الاحتياجات الأساسية لبداية حياتهم الأسرية.

وبحسب رسالة شكر وتقدير وجهتها الجمعية الإسلامية بمدينة جباليا إلى الدكتور أحمد بوخبزة من مدينة تطوان، منسق المبادرة المغربية لنصرة الأهل في قطاع غزة، فإن المشروع استفادت منه 100 من أرامل الشهداء المعيلات، في إطار مسعى لمواجهة تداعيات الحرب على هذه الفئة وأطفالها.

وأوضحت الجمعية أن المبادرة حظيت بدعم من مجموعة من الأصدقاء المغاربة والجالية والأقارب بالمملكة المغربية، بتنسيق وإشراف الدكتور أحمد بوخبزة، فيما تولت الجمعية الإسلامية بمدينة جباليا تنفيذ المشروع والإشراف عليه.

واعتبرت الجمعية أن المبادرة ساهمت في فتح 100 بيت جديد، وتوفير سند اجتماعي لأسر فقدت أزواجها، مشيرة إلى أن أثر المشروع تجاوز الدعم المالي ليشمل، بحسب رسالتها، تعزيز الاستقرار الأسري والنفسي والاجتماعي للمستفيدين.

وقالت الجمعية، في رسالة الشكر الموجهة إلى منسق المبادرة، إن المشروع جاء في ظرف وصفته بالصعب، في ظل ما خلفته الحرب من أعداد كبيرة من الأرامل صغيرات السن اللواتي أصبحن معيلات لأسرهن بعد فقدان أزواجهن، معتبرة أن الدعم المغربي شكل مساهمة في جبر جانب من آثار هذه المعاناة.

وأضافت أن المشروع “تجاوز الدعم المالي”، وساهم في معالجة إحدى الظواهر الاجتماعية التي خلفتها الحرب، من خلال مساعدة المستفيدين على تأسيس أسر جديدة وتوفير بيئة أكثر استقرارا للأطفال.

وتحمل مبادرة “مودة ورحمة”، وفق القائمين عليها، رسالة تتجاوز إقامة حفل زفاف جماعي، تتمثل في دعم بناء الأسرة الفلسطينية ومساندة الفئات المتضررة من الحرب، في وقت يحاول فيه سكان القطاع استعادة جوانب من حياتهم الاجتماعية رغم استمرار الظروف الإنسانية الصعبة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا