آخر الأخبار

إسماعيل بن بيي: المسؤولية تكليف وترافعنا بعين الشق ارتكز على العدالة المجالية والخدمات الاجتماعية (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استعرض إسماعيل بن بيي، مرشح حزب الاستقلال بدائرة عين الشق بالدار البيضاء، أبرز محطات حصيلته خلال الولاية البرلمانية 2021-2026، مؤكدا أن عمله داخل المؤسسة التشريعية انصب بشكل أساسي على الدفاع عن العدالة المجالية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والترافع عن الملفات الاجتماعية التي تهم سكان الدائرة.

وقال بن بيي في تصريح لجريدة “العمق” علة هامش إطلاق حملته الانتخابية برسم تشريعيات شتنبر 2026، إن الحديث عن حصيلة الولاية يقتضي وقتا طويلا، غير أنه اختار التركيز على عدد من الملفات التي اعتبرها ذات أولوية بالنسبة إلى الإقليم، وفي مقدمتها مسألة التقسيم الإداري لمقاطعة عين الشق.

وأوضح أن الكثافة السكانية والمساحة الجغرافية لعين الشق تبرران، في نظره، إحداث مقاطعتين بدل مقاطعة واحدة، على غرار مناطق أخرى مجاورة، مشيرا إلى أنه سبق أن وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية حول هذا الموضوع.

واعتبر أن إحداث مقاطعة خاصة بعين الشق وأخرى بسيدي معروف من شأنه أن يساهم في تحسين التدبير والاستجابة للحاجيات المختلفة للسكان، خاصة أن منطقة سيدي معروف كانت في السابق جماعة مستقلة، وأن التطور العمراني والديمغرافي الذي عرفته المنطقة أفرز حاجيات جديدة ومتباينة.

الصحة والتعليم في صلب الترافع

وفي المجال الصحي، أكد بن بيي أنه جعل من تحسين العرض الصحي بالإقليم أحد الملفات الأساسية في عمله البرلماني، سواء من خلال الأسئلة الشفوية والكتابية أو عبر الترافع الإعلامي.

وأشار إلى مطالبته بتوسعة مستشفى السقاط والرفع من مستوى خدماته، خصوصا مصالح المستعجلات، بما يسمح بتقليص حاجة سكان المنطقة إلى التنقل نحو مستشفيات أخرى، مثل مستشفى ابن رشد.

وشدد على أن الأطر العاملة بمستشفى السقاط تبذل مجهودات كبيرة، غير أن تطوير الخدمات الصحية يظل مرتبطا بتوفير الإمكانيات والتجهيزات الضرورية.

كما أكد أنه ترافع من أجل تعزيز البنية التحتية التعليمية، خصوصا بمنطقة المكانسة التي قال إنها تعاني خصاصاً في المؤسسات التعليمية، مستدلاً على ذلك باضطرار عدد من الأسر إلى نقل أبنائها إلى مدارس بعيدة عن مناطق سكناها.

وأضاف أن الأحياء الجديدة بسيدي معروف تحتاج بدورها إلى مؤسسات تعليمية جديدة تستجيب للنمو الديمغرافي والعمراني الذي تعرفه المنطقة، مشيراً كذلك إلى أهمية التعليم الأولي، الذي قال إنه سيكون من بين الملفات التي سيواصل الاشتغال عليها خلال المرحلة المقبلة.

تمليك مساكن الدرب القديم

ومن بين الملفات الاجتماعية التي قال بن بيي إنها تحظى بمكانة خاصة لديه، ملف سكان الدرب القديم والحي العتيق بعين الشق، حيث دعا إلى تمليك المساكن لفائدة قاطنيها.

وأوضح أن استمرار السكان في أداء واجبات الكراء لعقود طويلة، وصلت في بعض الحالات إلى نحو 80 سنة، يجعل مطلب التمليك، حسب تعبيره، مطلبا مشروعاً يستحق مواصلة الترافع بشأنه.

وأشار إلى أنه راسل وزيرة الاقتصاد والمالية، كما راسل المدير العام لشركة ديار المدينة، مؤكدا أن معالجة الملف تتطلب استكمال بعض المساطر القانونية والتقنية، ومشددا على ضرورة مواصلة الضغط والترافع إلى جانب الساكنة من أجل الوصول إلى حل نهائي.

من الملفات الوطنية إلى قضايا القرب

وفي ما يتعلق بالملفات الوطنية، ذكر بن بيي أنه كان من بين أوائل البرلمانيين الذين وجهوا سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة بشأن حذف الساعة الإضافية، قبل أن يتحول الموضوع إلى مطلب واسع لدى المواطنين.

كما قدم مثالا آخر على ما وصفه بـ”برلماني القرب”، يتعلق بإعادة إحداث وكالة لتحصيل فواتير الماء والكهرباء بالمنطقة، بعدما تم إغلاق الوكالة السابقة، وهو ما كان يجبر السكان على التنقل إلى مناطق أخرى لأداء الفواتير.

وقال إن هذا الملف انطلق من ملاحظات ومطالب نقلها إليه سكان المنطقة، قبل أن يوجه بشأنها سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، الذي أكد في جوابه برمجة إحداث وكالة جديدة، يرتقب أن تدخل الخدمة خلال شهر نونبر.

وأشار كذلك إلى ملف استخلاص واجبات الكراء بالنسبة إلى سكان الدروب القديمة، موضحاً أن إغلاق مكتب الاستخلاص كان يضطر السكان إلى التنقل إلى سيدي عثمان، قبل أن تتم إعادة فتح المكتب عقب الترافع بشأن الموضوع.

وأكد بن بيي أن هذه الملفات، رغم بساطتها مقارنة بالقضايا الوطنية الكبرى، تعكس أهمية حضور البرلماني إلى جانب المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم اليومية، مشددا على أن النائب مطالب بالترافع بشأن القضايا الوطنية، دون أن يغفل في الوقت نفسه حاجيات الدائرة التي يمثلها.

التزامات المرحلة المقبلة

وبخصوص المرحلة المقبلة، أكد مرشح حزب الاستقلال أن التزاماته الجديدة تنطلق من الملفات التي سبق أن اشتغل عليها خلال الولاية المنتهية، والتي لم تصل بعد إلى حلول نهائية.

وفي مقدمة هذه الملفات، ذكر مواصلة الترافع من أجل تمليك مساكن الدرب القديم، وتوسعة مستشفى السقاط، إلى جانب الدفع نحو إعادة النظر في التقسيم الإداري لعين الشق وإحداث مقاطعتين، واحدة لعين الشق وأخرى لسيدي معروف.

وأكد أن هذا التقسيم، في نظره، أصبح ضرورة تفرضها خصوصية كل منطقة واختلاف حاجيات سكانها، مشيراً مرة أخرى إلى أن مناطق أقل من عين الشق من حيث عدد السكان والمساحة تتوفر على مقاطعتين.

“المسؤولية تكليف وليست تشريفا”

وفي جانب آخر، توقف بن بيي عند ما وصفه بالالتزام الأخلاقي الذي قطعه على نفسه خلال انتخابات 2021، والمتمثل في عدم استغلال منصبه البرلماني لتحقيق مصالح شخصية له أو لأفراد عائلته.

وقال إنه ملتزم بهذا المبدأ، مؤكدا أنه لم يستغل صفته البرلمانية لطلب امتيازات شخصية من وزراء أو مسؤولين.

وشدد على أن المسؤولية السياسية، بالنسبة إليه، “تكليف وليست تشريفاً”، معتبراً أن العمل السياسي ينبغي أن يستعيد طابعه التطوعي، لأن ذلك، حسب رأيه، من شأنه أن يساهم في تعزيز المؤسسات واستعادة ثقة المواطن فيها.

وأكد بن بيي أنه سيواصل الالتزام بهذا المبدأ خلال الولاية المقبلة، في حال جدد المواطنون ثقتهم فيه، قائلاً إن الالتزام الذي قطعه في 2021 سيظل قائماً خلال الفترة 2026-2031.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا