هبة بريس
أكد رئيس الحكومة، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، خلال الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية لحزبه من منطقة مديونة بجهة الدار البيضاء-سطات، على أن “الأحرار” يراهن الحصيلة الحكومية والواقعية في البرامج للظفر بصدارة الاستحقاقات المقبلة.
وأكد أخنوش، خلال مهرجان خطابي حاشد حضره قيادات الحزب ووزراؤه، أن “الأحرار” يدخلون هذه المحطة بثقة كبيرة، قائلا: “من بعد خمس سنوات اشتغلنا فيها ومامخبيينش، جايين بوجهنا حمر”، مشيرا إلى أن العمل الحكومي تم في ظل ظروف استثنائية وصعبة طبعها الجفاف والزلزال والتداعيات الاقتصادية الدولية.
واستعرض القيادي التجمعي البارز، عددا من المشاريع والأوراش التي تم تنزيلها، وفي مقدمتها برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع التغطية الصحية لتشمل 80% من المواطنين، إلى جانب برنامج دعم السكن.
كما لفت الانتباه إلى المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، متوقعا تحقيق نسبة نمو تصل إلى 5.3%، ومؤكدا أن تحريك عجلة الاقتصاد واسترجاع دينامية التشغيل لم يكن بالأمر السهل بل جاء نتيجة للجدية وتوفير رؤية واضحة للمستثمرين.
وفي سياق متصل، وجه أخنوش انتقادات لاذعة للخصوم السياسيين بسبب ما وصفه بـ”الإفراط في إطلاق الوعود الانتخابية المبالغ فيها”، داعيا إلى التحلي بالواقعية والمسؤولية، مشددا على أن حزب الأحرار يفي بالتزاماته كما أثبت ذلك برنامج 2021.
وحذر أخنوش من الركوب السياسي على المشاريع الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الملعب الكبير ببنسليمان، موضحا أنه مشروع ينجز باختيار ملكي سام وبتمويل من مالية الدولة والموارد الناتجة عن التزام المواطنين بضرائبهم، وليس مبادرة شخصية أو حزبية لأي طرف.
وعن تشكيل الأغلبية المرتقبة وخارطة التحالفات، دعا أخنوش إلى التزام الحكمة واحترام المسار الدستوري الذي يبتدئ من صناديق الاقتراع وتحديد الحزب المتصدر لتعيين رئيس الحكومة.
ووجه أخنوش رسالة حازمة لوزراء وقيادات حزبه قائلا: “معمركم الإخوان والأخوات الوزراء متقولو بأن شي حزب خط أحمر”، موضحا أن نتائج الانتخابات هي المحدد الوحيد لموازين القوى، وأن تجارب الهيمنة أو محاولات التشكيل الفردي للحكومات أثبتت فشلها تاريخيا.
ودعا أخنوش كافة المرشحين والمناضلين إلى التواجد الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين بروح “المعقول” والحماس، مواصلةً للمسار السياسي والحكومي.
المصدر:
هبة بريس