آخر الأخبار

أخنوش يدعو لقجع إلى احترام شركاء المغرب في تنظيم "مونديال 2030"

شارك

وجّه عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار رئيس الحكومة، سهام انتقادات حادة وشديدة اللهجة إلى تصريحات صدرت عن فوزي لقجع، داعيا إياه وشركاءه-دون تسميته-إلى “الكف عن تقديم وعود انتخابية غير محسوبة واستغلال المشاريع الوطنية الكبرى (بما فيها مشروع الملعب الكبير لبنسليمان ) لأغراض المزايدة السياسية”.

وفي كلمة له خلال لقاء تواصلي جماهيري بإقليم مديونة لحزب “الحمامة” بحضور أزيد من 10 آلاف شخص، شدد أخنوش على أن “الأوراش التنموية والمالية المرتبطة بإنشاء البنيات التحتية هي مِلكٌ للدولة المغربية وتتحقق تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وليس بفضل جهة أو شخص بعينه”.

وفند الرئيس السابق للحزب الادعاءات الصادرة بشأن أوراش البنية التحتية الرياضية، ولا سيما مشروع الملعب الكبير ببنسليمان ، كاشفا أن “تحديد موقع الملعب جاء بقرار ملكي مباشر، وميزانيات إنجازه مقتطعة من أموال الدولة والمداخيل الضريبية للمواطنين”.

وواصل أخنوش تقطير الشمع على لقجع دون ذكره بالاسم، قائلا: “هناك من يتنقل بين المدن للترويج لنسب المشروع لنفسه أو لحزبه، مع الامتناع عن تقديم وعود غير واقعية حول تحقيق إنجازات رياضية مستقبلا”، موردا في هذا السياق بالدارجة المغربية: “ما تْوعدوش… ومتنمشيوش للمدن وتقولوا حنا جبنا لكم ملعب بنسليمان… هذاك المكان اللي غادي يكون فيه الملعب الكبير ديالنا صاحب الجلالة هو اللي اختارو بالضبط”، مبرزا بشأن التمويل أن “هاديك الأموال اللي تصرفت فيه واللي غادي تصرف فيه هي ديال الدولة ماشي ديال شي واحد، وهدوك المداخيل اللي كيدخلو راه ديال الإدارة وديال الرؤية الصائبة والمجتمع ديالنا اللي شاف المعقول ومشى كيدفع الضرائب ديالو”.

مصدر الصورة

وفيما يتعلق بملف تنظيم “مونديال 2030” والتنافس على احتضان المباراة النهائية، طالب عزيز أخنوش بـ”التحلي بالرزانة والاحترام في التعاطي مع الدول الشريكة في الملف الثلاثي المشترك”، مستنكرا “استباق التوافقات الدبلوماسية مع إسبانيا والبرتغال من أجل الترويج لوعود انتخابية”. وقال بالدارجة: “ما توعدوش باللي مباراة كبيرة نهائية غادي تكون في المغرب وحنا باقي متكلمناش مع الحلفاء ديالنا إسبانيا ولا البرتغال”.

وتابع بلهجة حازمة: “شوية د الاحترام… باراكا ما الإنسان فين ما شاف شي حاجة يستعمل وعود انتخابية ويبغي يدير المزايدة… هذه مسائل كتهم الكبار، وكل واحد يشد تقالو وما تجبدوش الصداع مع الناس”.

أما على الصعيد السياسي والتحالفات الحكومية، فذكر المتحدث، بحضور أعضاء المكتب السياسي ومرشحي الأحرار في جهة الدار البيضاء-سطات، “التشديد على الالتزام بحفظ الاستقرار الوطني وتفادي إذكاء التوترات والاحتقان السياسي”، مع التذكير بالمسار الدستوري الواضح لتشكيل الأغلبية الحكومية عقب الاستحقاقات الانتخابية، الذي ينطلق من صناديق الاقتراع وتعيين الملك رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها من الحزب الأول (المتصدر).

ولم يغفل أخنوش توجيه تحذير مباشر إلى الوزراء والقيادات السياسية من إطلاق تصريحات تصنف بعض الأحزاب في خانة “الخطوط الحمراء”، استنادا إلى تجارب سياسية سابقة، مع التأكيد القاطع: “ما مستعدينش حنا نزيدو في العافية ونشعلو… هذه بلادنا خصنا نحافظو عليها”، مخاطبا أعضاء حزبه: “ما عمّركم الأخوان والأخوات الوزراء تقولوا بأن شي حزب خط أحمر… ما تقولوهش، لأنه كاع هادوك اللي حاولوا يديرو الأغلبية بوحدهم جابوها لراسهم”.

مصدر الصورة

وفي ختام حديثه الذي تخلله تفاعل بالشعارات والتصفيقات، انبرى رئيس الحكومة مدافعا عن حصيلة العمل الحكومي الميداني، التي تحققت، وفقه، “رغم الظروف الاستثنائية المتمثلة في الجفاف والزلزال والتداعيات الاقتصادية الدولية”، حيث جرى إبراز مكاسب “الدعم الاجتماعي المباشر”، و”توسيع التغطية الصحية لتشمل 88% من المواطنين”، و”دعم السكن”، و”تخفيض معدل البطالة”، متوقعا “تسريع الدينامية الاقتصادية وارتفاع نسبة النمو لتصل إلى 5.3% خلال العام الجاري، مع التحكم في نسب التضخم مقارنة بالدول المجاورة.

وتوج أخنوش حديثه بالموقف المرسخ لمنطق الوفاء بالالتزامات المدونة في البرنامج الحكومي لسنة 2021 بالقول: “هادشي اللي قلناه درناه، وحنا كانوْفيو بالوعود”، داعيا كافة الفاعلين إلى “مواصلة العمل الجاد والميداني خدمة للمواطنين”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا