آخر الأخبار

أخنوش يرد على لقجع: نهائي المونديال ماشي وعد انتخابي.. “شوية ديال الاحترام”

شارك

وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات إلى ما وصفه بتوظيف مشاريع الدولة في تقديم وعود انتخابية للمواطنين، داعيا الأحزاب والمرشحين إلى التنافس على أساس البرامج والعمل والإنجاز بدل نسب مشاريع عمومية إلى جهات حزبية.

وقال أخنوش، خلال كلمة ألقاها مساء اليوم الخميس بمديونة، في أولى محطات الحملة الانتخابية للتجمع الوطني للأحرار، إن المشاريع الكبرى التي تنجز بالمغرب تمولها الدولة ولا يمكن لأي طرف سياسي أن يقدمها باعتبارها إنجازا خاصا به، مضيفا باللهجة المغربية: “هاد الفلوس ديال الدولة ماشي ديال شي واحد”.

وحذر رئيس الحكومة، في السياق نفسه، من إطلاق وعود انتخابية مرتبطة باستضافة المغرب للمباراة النهائية لكأس العالم 2030، معتبرا أن الأمر يتعلق بملف كبير لا ينبغي استعماله لجذب الناخبين، خاصة أن المغرب ينظم البطولة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وقال أخنوش بهذا الخصوص، مخاطبا منافسي حزبه: “ما توعدوش.. شوية ديال الاحترام”، مضيفا، بحسب مضمون كلمته، أن الحديث عن مكان إجراء المباراة النهائية ينبغي أن يراعي الشراكة مع إسبانيا والبرتغال وألا يتحول إلى مادة للمزايدة الانتخابية.

ودافع أخنوش، من جهة أخرى، عن حصيلة الحكومة التي قادها خلال السنوات الخمس الماضية، مستحضرا عددا من الأوراش الاجتماعية، وعلى رأسها الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية ودعم السكن، مؤكدا أن حزبه يذهب إلى الانتخابات استنادا إلى ما يعتبره حصيلة ملموسة وليس فقط إلى الوعود.

وشدد المتحدث على أن التجمع الوطني للأحرار يقدم للمغاربة، برأيه، برنامجا “واقعيا” للفترة المقبلة، يقوم على مواصلة الاستثمار وتحريك الاقتصاد وخلق فرص الشغل والإنتاج، مضيفا أن الحزب سيعمل على تنفيذ برنامجه في حال حصوله على النتائج التي تخوله قيادة المرحلة المقبلة.

وفي رسالة إلى الأحزاب المنافسة، توقف أخنوش عند النقاش المتعلق بالتحالفات الحكومية المقبلة، معتبرا أن الحديث منذ الآن عن دخول حزب معين إلى الحكومة أو استبعاده منها سابق لأوانه، لأن نتائج صناديق الاقتراع هي التي ينبغي أن تسبق أي مشاورات بشأن تشكيل الأغلبية.

وأوضح أن المسار يبدأ، بعد ظهور النتائج، بالحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، قبل فتح المشاورات مع بقية الأحزاب لتشكيل الأغلبية الحكومية، حيث ينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب وعلى أساس نتائجها.

وختم أخنوش كلمته بالدعوة إلى مواصلة التعبئة خلال أيام الحملة الانتخابية، معربا عن أمله في أن يحقق مرشحو التجمع الوطني للأحرار نتائج تمكن الحزب من احتلال المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا