أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يدخل غمار الانتخابات التشريعية بطموح تصدر نتائج اقتراع 23 شتنبر، معتبرا أن ما راكمه خلال السنوات الماضية من حصيلة وإنجازات يمنحه، بحسبه، المصداقية لمواصلة تدبير الشأن العام.
وقال شوكي، في كلمة خلال انطلاق الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار من مديونة، عشية اليوم الخميس، إن “الشعبوية سهلة ولكن المصداقية صعيبة”، مضيفا أن حزبه كسب هذه المصداقية “بالحصيلة والإنجاز والتجربة”.
وشدد رئيس حزب “الحمامة” على أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على مشروع مجتمعي وبرنامج واضح، مؤكدا أن الحزب يتجه إلى المغاربة من أجل مواصلة العمل معهم والبناء على المسار الذي انطلق خلال السنوات الماضية.
وتأتي كلمة شوكي في أول أيام الحملة الرسمية للانتخابات التشريعية، التي انطلقت اليوم الخميس 10 شتنبر وتستمر إلى منتصف ليلة 22 شتنبر، قبل إجراء الاقتراع يوم 23 شتنبر.
وراهن شوكي في كلمته على عدد من مرشحي الحزب بجهة الدار البيضاء سطات، مشيدا بما وصفها بطاقات شابة قادرة على تمثيل دوائرها داخل مجلس النواب، ومن بينها أمين نقطة، وكيل لائحة الحزب بدائرة مديونة، إلى جانب عدد من مرشحي التجمع بمختلف دوائر الجهة. وكان الحزب قد أعلن رسميا ترشيح نقطة بمديونة ضمن لائحة وكلائه للاستحقاقات التشريعية.
كما استحضر شوكي ترشيح نبيلة الرميلي على رأس اللائحة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات، في إطار رهان التجمع الوطني للأحرار على تعزيز حضوره الانتخابي بالجهة. وكانت قيادة الحزب قد حسمت في تزكية الرميلي وكيلة للائحته الجهوية خلال شهر غشت الماضي.
وخاطب شوكي مناضلي حزبه قائلا إنه واثق من وفائهم ومن قدرتهم على منح التجمع الوطني للأحرار الصدارة، مضيفا أن الحزب، من وجهة نظره، يقدم “أحسن الحلول للمغاربة في الفترة القادمة”، قبل أن يدعو الحاضرين إلى التصويت على رمز “الحمامة”.
وتشكل محطة مديونة الانطلاقة الوطنية للحملة الانتخابية للتجمع الوطني للأحرار، بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، لدعم أمين نقطة في واحدة من الدوائر التي تشهد تنافسا انتخابيا قويا بجهة الدار البيضاء سطات.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن في وقت سابق تزكية أمين نقطة وكيلا للائحته بدائرة مديونة، ضمن لائحة مرشحيه بجهة الدار البيضاء سطات، في وقت يخوض فيه عبد الرحيم بنضو، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، المنافسة بالدائرة نفسها.
وسبق لانطلاق الحملة الرسمية تصاعد للتجاذب بين مرشحي الحزبين بمديونة، بعدما تقدم مرشح الأصالة والمعاصرة بطعن إلى السلطات الإقليمية بشأن ترشح منافسه عن التجمع الوطني للأحرار، متضمنا اتهامات باستغلال أنشطة خيرية لأغراض انتخابية، وهي اتهامات تدخل في سياق صراع انتخابي مبكر على الدائرة.
ويخوض التجمع الوطني للأحرار انتخابات 2026 ببرنامج يحمل شعار “كرامة وفرص للجميع”، ويضع ضمن محاوره قضايا القدرة الشرائية والشغل والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، بينما أكد رئيس الحزب محمد شوكي في خرجات سابقة أن حزبه يراهن على تصدر اقتراع 23 شتنبر والاستمرار كقوة سياسية أولى.
المصدر:
العمق