آخر الأخبار

الإستخبارات العسكرية الإسبانية: من المرجح أن المغرب ما شجعش الحريگ ولكن تصرف بإهمال وسلبية .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]

رجحت الإستخبارات العسكرية الإسبانية (CIFAS) عدم تورط المملكة المغربية في ملف تدفق المهاجرين غير النظاميين نحو سبتة في شهر يوليوز الماضي.

وقالت إستخبارات القوات المسلحة الإسبانية في تقرير رُفعت عنه السرية بعنوان “أزمة الهجرة في الأراضي والجزر ذات السيادة الإسبانية في شمال إفريقيا”، وصدر في 30 يوليوز، أنه “من المرجح جدا” أن السلطات المغربية لم تشجع “بشكل فعال” “موجة الهجرة”، بل “تصرفت بإهمال وسلبية”، ولم يستبعد أن تكون الرباط “حاولت استغلال” الوضع “لصالح مصالحها الاستراتيجية”.

ويصف التقرير الوضع على حدود سبتة مع المغرب بأنه “فوضى هجرة” ويحدد بداية “أزمة الهجرة” في 25 يوليوز مع وصول حوالي 1700 مهاجر عن طريق البحر من المغرب إلى سبتة، “وعدد غير محدد من محاولات الدخول”.

ويقول التقرير أنه “في الوقت نفسه، حدثت عدة توغلات في الجزر والجزر الصغيرة الخاضعة للسيادة الإسبانية، والتي لم تكن ضخمة ولكنها كانت مهمة” ويحذر من أنه “من المتوقع حدوث المزيد من التوغلات على المدى القريب جداً، وخاصة في تشافاريناس”.

ويشير التقرير أن موقف الأمن المغربي كان متباينا، بحيث في مليلية كان نشطا نشط في الحفاظ على الأمن، أما في سبتة، كان هناك رد فعل سلبي تجاه زيادة أعداد القوات، مما يسمح بعبور الحدود براً وبحرا.

ويشير التقرير أيضا الرحلة التي قام بها الرئيس بيدرو سانشيث إلى الجزائر في 20 يوليوز، وتؤكد أنها لم تحظى برد فعل سلبي في المغرب”.

ويبرز التقرير بأن المغرب قد “يحاول استغلال” الوضع في سبتة “لصالح مصالحه الاستراتيجية”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا