آخر الأخبار

حروب الدقيقة 90 بين البام والأحرار.. صراع على 10 دوائر حاسمة للفوز بالمرتبة الأولى: وها علاش بركة مرتاح لهاد الحرب باش يطلع فالمقاعد .

شارك

احمد الطيب كود الرباط //

بدا العد العكسي للسباق الانتخابي مع اقتراب موعد 23 شتنبر، خصوصا وأن الحملة الانتخابية غادي تبدا رسميا اليوم بليل مع 12، وللي هاد المرة تميز بتكسير العظام بين البام والأحرار؛ وراجع هاد الشيء بالأساس للتعبئة القوية اللي داروها بجوج وللتغطية الشاملة اللي داروها تقريباً لجميع الدوائر الانتخابية على صعيد المغرب.

وفي الوقت اللي حزب الاستقلال مبانش فيه بقوة ف حملاتو ومدارش مهرجانات كبيرة بحال البام والأحرار، إلا أنه كيستغل هاد الريكاطا بين هاد جوج الأحزاب باش يزيد يقوي حظوظو.

الأحرار والبام عندهم نفوذ قوي ف عدد من الدوائر وخدامين باستراتيجية تجديد الاستقطابات؛ فكلما فقد الأحرار شي مرشح، كيعوضوه مباشرة ببروفايل جديد وقوي قادر يجيب المقعد ويكسب الانتخابات فعدة مدن. وحسب مصادر “كود” الحسم غايكون ف 10 دوائر، واللي جا اللول غايكون فايت الثاني بهاد 10 الحاسمة. البام كيقولو هوما لولين، والأحرار نفس الشيء. الصندوق هو لي يحكم فالأخير.

ورغم ضراوة التنافس واشتداد الاستقطابات، كيطيحو الحزبين بجوج فنقاط ضعف قاتلة؛ بعدما تورطوا بعض البرلمانيين والأسماء المنسوبة للبام والأحرار فيما بات يعرف بملف “فراقشية العيد الكبير”، وهو الملف اللي أثار ضجة واسعة وحط الحزبين معاً فمرمى انتقادات الشارع فيما يخص معايير التزكيات والنزاهة. وزيد عليها تبادل الكلاشات والاتهامات لدرجة أن فوزي لقجع صرح بلي 280 مليار للي خصصتها الحكومة لدعم القدرة الشرائية ضاعت وضاف. معندها اثر على المواطنين.

أما حزب الاستقلال، فرغم أنه كيبان مستبعد من سباق الصدارة بسب ضعف التغطية والمحيط التنظيمي، إلا أن إمكانية تحقيقه للمفاجأة كتبقى قائمة ولها حساباتها. هاد الحسابات مراهنة على شخصية أمينه العام نزار بركة، هاد الرجل الهادئ ورغم أن هجمات إعلامية وفضايح خرجات ف كروب “جبروت” ف قضية ملف شراء الفيلا بـ”الكاش”، إلا أن مصادر مقربة من نزار نفت هاد الهدرة جملة وتفصيلاً، وأكدت أنه من المستحيل على شخص بقيمة ورصيد نزار يشري بالكاش، وأن جميع معاملاته خاضعة للمساطير القانونية عن طريق الموثق والشيكات. هاد الصورة ديال النزاهة والرزانة لي راسمينها الاستقلاليين على بركة تقدر تخلي الاستقلال يلعب دور الرقم الصعب ويركب على أخطاء منافسيه باش يحقق المفاجأة فاللحظات الأخيرة.

الاستقلال حسب مصادر “كود” كيوجد لمهرجان كبير فالصحراء، وغادي يعلن على مفاجآت كبيرة تما.

لكن من جهة ثانية، مصادر من الأحرار كترفض هاد التقديرات وكتأكد بلي التجمع الوطني للأحرار ما زال هو الحزب الأول فالميدان، وعندو حظوظ كبيرة باش يحافظ على الصدارة ويظفر بالمرتبة الأولى. وبين اللي كيشوف بلي البام هو اللي غادي يدي الماتش، وبين اللي حاسم بلي الأحرار هما اللي غادي ينتصروا، وبين من ينتظر مفاجأة استقلالية، كيبقى الصراع مستمر ومشتعل حتى لآخر لحظة.

واخا الحملة الانتخابية مغادي تبدا رسميا حتى لغدا، لكن هاد المرة بدات بكري بالمهرجانات الخطابية والإنزالات الميدانية لي دارو الاحزاب لعدد من المدن، خصوصا الاحرار والبام للي دارو اكبر عدد من التجمعات الى جانب عبد الاله بنكيران زعيم البي جي دي لي بوحدو غلب المعارضة ف عدد اللقاءات لي نظم، يليه الحركة الشعبية للي دار استقطابات كبيرة بحال حميد شباط وبنتو، ثم الاتحاد الاشتراكي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا