آخر الأخبار

"الحمامة" تعد بإصلاح التعليم والصحة من مدارس الريادة إلى طب الأسرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استعرض حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء في الرباط، رؤيته لاستكمال إصلاحات قطاعي التعليم والصحة خلال الفترة الممتدة من 2026 إلى 2031، واضعا هذين القطاعين ضمن أولويات برنامجه الانتخابي.

وأعلن “حزب الحمامة” عزمه تعميم نموذج “مؤسسات الريادة” في المدارس الابتدائية والإعدادية بحلول عام 2028، على أن يتوسع ليشمل الثانوية التأهيلية في أفق سنة 2031، مع خفض معدلات ظاهرة الهدر المدرسي إلى النصف.

وتعهد التنظيم عينه أيضا بتعميم المطاعم المدرسية في التعليم الأولي والابتدائي العمومي، مع توفير النقل المدرسي بعموم المناطق القروية. وعلى مستوى الدعم الاجتماعي واللوجستي للتمدرس يلتزم البرنامج بـ”ضمان التغطية الشاملة للتعليم الأولي للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 و6 سنوات، مع تقديم وجبات غذائية يومية برياض الأطفال والمدارس العمومية”.

كما وعد الحزب المغاربةَ بتوفير دعم دراسي فردي قائم على التقنيات التعليمية والذكاء الاصطناعي.

مصدر الصورة

أما في الشق المتعلق بالتعليم العالي فأعلن “حزب الحمامة” سعيه إلى توسيع الخريطة الجامعية ورفع عدد الجامعات من 12 إلى 27 جامعة، مع استكمال 12 مدينة للمهن والكفاءات.

محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أكد أن نسبة تعميم مدارس الريادة بالسلك الثانوي الإعدادي بلغت 50 في المائة مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، على أن يتم التعميم في غضون السنتين القادمتين.

وأضاف برادة، في مداخلة له، أن هناك رهانا على تفعيل النموذج أيضًا بالسلك الثانوي التأهيلي، مع تعميم التعليم الأولي بحلول عام 2028 وتجويده أيضًا.

ولم يخف عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن حزبه يتبنى وعد تجويد النقل وتعميمه خلال المرحلة المقبلة، فيما من المنتظر أن تسهم هذه العملية، وفقه، في تقليص الاعتماد على الداخليات، وأضاف: “سيقتصر استخدامها حينها، أي الداخليات، على الحالات التي يتعذر فيها على التلميذ التنقل اليومي والعودة لتناول وجبة الغداء”، مبرزًا في المقابل الالتزام بالحد من ظاهرة الاكتظاظ والقضاء عليها تدريجيًا في سلكي التعليم الابتدائي والإعدادي، وصولًا إلى السلك التأهيلي خلال عام واحد.

مصدر الصورة

الصحة ورهانات الجودة

خلال اللقاء ذاته كشف حزب التجمع الوطني للأحرار عن تصوره لاستكمال مسلسل “الإصلاح” على مستوى قطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

وتعهد الحزب بتجديد وتأهيل 1600 مركز صحي للقرب بحلول عام 2027، بنسبة تحديث تبلغ 100 في المائة، إضافة إلى إنشاء 200 مؤسسة صحية جديدة وتوفير 100 وحدة طبية متنقلة موجّهة للمناطق والجماعات المعزولة التي تعاني من خصاص في الخدمات الطبية.

وتتضمن وعود “الأحرار” أيضا إقرار طبيب الأسرة كركيزة أساسية، وتوظيف ونشر 5000 عون صحة في المجال القروي والجماعات التي لا يتوفر فيها طبيب مقيم لتقديم الرعاية الصحية الأولية للسكان.

وفي ما يخص الموارد البشرية يدفع الحزب بوعد رفع الكثافة الطبية الوطنية للوصول إلى 45 مهني صحة لكل 10 آلاف نسمة بحلول عام 2030.

أما على المستوى المالي ومسار العلاجات فيتضمن برنامج “حزب الحمامة” تطبيق نظام الدفع المباشر (Tiers Payant)، إلى جانب مراجعة أسعار الأدوية ونسب التعويض عن العلاجات لتقليل العبء المالي على كاهل الأسر.

وتتوج هذه الوعود بـ”الخطة الوطنية للاستثمار الصحي (2027-2032)”، التي تشمل تعميم المجموعات الصحية الترابية بحلول 2027، وإرساء 100 محطة للطب عن بعد، واستكمال تشييد وبناء 4 مراكز استشفائية جامعية جديدة (CHU) في كل من بني ملال، وكلميم، والراشيدية، والدار البيضاء في أفق عام 2029.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا