كود-كازا///
حملة دخيسي فكازا بادية مجهدة. الفرق التي عبأت لإطلاق حملة أمنية واسعة تحت إشراف ميداني لمدير الشرطة القضائية بتعليمات من المدير العام للأمن الوطني والديستي، عبد اللطيف حموشي، بدات خدمتها بإنزال كبير في آنفا.
وعرفات هاد المنطقة، من ولبارح الأحد، تدخلات ميدانية نوعية في ملاحقة المبحوث عنهم والجانحين.
الدق فآنفا، لي بدات منها الحملة، ما زكل حتى نقطة سوداء في المنطقة، حيث بوشرت عمليات تدارت باحترافية، وبان أثرها على الفور. كيفما هو الحال في حي المعاريف، حيث تفاعلا مع مقال نشرته “كود”، البارح الاثنين، نفذت سلسلة من العمليات الدقيقة والمنظمة في عدد من الأزقة، واللي بفضلها رجع الهدوء للحي.
وأنهت التعبئة الأمنية للفرق المجندة تحت إشراف الدخيسي في دقائق شهور من الفوضى والعربدة والسلوكيات الانحرافية، اللي سيطرات على الحي هادي شهور بلا ما يكون حل رادع ودائم ليها.
وحسب معطيات “كود” من مصادر مطلعة، فإن هاد التدخلات تخللتها توقيفات، لم تتوفر معلومات للجريدة بشأن تفاصيلها.
وكان محمد دخيسي وصل، ولبارح الأحد لكازا، باش يقود ميدانيا حملة قوية في مختلف الأحياء والشوارع الرئيسية والنقاط السوداء المعروفة بنشاط الجريمة في العاصمة الاقتصادية.
والهدف من هاد للحملة هو تضييق الخناق على الأشخاص المبحوث عنهم، ومحاصرة الأنشطة الإجرامية، وتعزيز الحضور الأمني والإحساس بالأمان وسط ساكنة البيضاء.
المصدر:
كود