أشاد المحامي ووزير العدل السابق، مصطفى الرميد، بخطبة الجمعة التي ألقيت بمساجد المملكة يوم الجمعة 4 شتنبر 2026، والتي خصصت لموضوع “الرسول صلى الله عليه وسلم مربيا ومعلما”، معتبرا أنها شكلت نموذجا لما ينبغي أن تكون عليه خطب الجمعة، من حيث اختيار الموضوع وأسلوب التناول والابتعاد عن الجدل العقيم.
وقال الرميد، في تدوينة نشرها عقب الخطبة، إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومعها المجلس العلمي الأعلى، قدما للمصلين “خطبة مفيدة ورائعة وأنيقة”، مشيرا إلى أنها ربطت موضوعها بالرسالة الملكية المتعلقة بالاحتفاء بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وبشهر ربيع الأول، إلى جانب مناسبة انطلاق الموسم الدراسي.
واعتبر الرميد أن الخطبة عالجت موضوع أمية الرسول “في حرص تام على سمو خطبة الجمعة”، بعيدا عن “الانغماس في الجدل العقيم الذي يتنافى مع قدسيتها”، مشيدا بربط الموضوع بمناسبات دينية ووطنية، بما يفسح المجال أمام تقديم مضمون ديني هادف بعيد عن “المزايدات والمماحكات”.
ودعا الرميد الجهات المسؤولة عن إعداد خطب الجمعة إلى مواصلة الحرص على “الاختيار الجيد للمواضيع” القريبة من اهتمامات المواطنين، والتي من شأنها، بحسب تعبيره، أن تزيدهم إيمانا ويقينا، وترفع مستوى فهمهم للدين، وتعزز وعيهم بأحكامه ومقاصده.
وختم وزير العدل السابق تدوينته بالتأكيد على أهمية أن تؤدي خطبة الجمعة دورها في التوعية الدينية وترسيخ الفهم السليم للدين ومقاصده، داعيا إلى اعتماد مواضيع ذات صلة بحياة الناس واحتياجاتهم الفكرية والروحية.
المصدر:
العمق