كود – سيدي قاسم///
انتقدات نادية فتاح، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزيرة الاقتصاد والمالية، لجوء بعض الخصوم السياسيين للحزب لإطلاق «وعود ما محسوباش»، مؤكدة أن المرحلة الانتخابية خاصها التزامات واقعية، مبنية على الإمكانيات المالية ديال الدولة والقدرة الحقيقية على تنفيذ هاد الوعود.
وقالت فتاح، خلال لقاء تواصلي حاشد بجماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال بإقليم الخميسات، البارح الجمعة، إن حزب «الأحرار» باغي، من خلال البرنامج الانتخابي ديالو، يبني «طريق للأمل» مبنية على الواقعية والقدرة على التنفيذ.
وحذرات، فالمقابل، من أن الانتخابات ما خاصهاش تتحول لمناسبة لإطلاق وعود بلا ما يتحسب الثمن ديالها والتأثير ديالها على المالية العمومية.
وشددات القيادية التجمعية على أن «فلوس المواطنين» ما يمكنش تكون موضوع لوعود انتخابية ما مدروش، مؤكدة أن الجميع باغي المغاربة يستافدو من أجور أحسن اليوم ومن معاشات أفضل فالمستقبل، ولكن خاص التعامل مع هاد المطالب بمنطق الحساب والإمكانيات.
وقالت فهاد السياق: «خاصنا نحسبو، ونحسبو مزيان»
وأكدات فتاح أن الرفع من الأجور وتحسين المعاشات كيبقى هدف مشروع، ولكن تحقيق هاد الأهداف كيحتاج معرفة دقيقة بالإمكانيات المالية ديال الدولة، وكذلك المدة اللي خاصها باش توصل للنتائج المعلنة.
وأوضحات أن المواطن خاصو يكون عارف المسار اللي خاص يتبع والآجال والإمكانيات المتوفرة، بلا ما يتعطاو ليه وعود ممكن من بعد يكون من الصعب تنفيذها.
وأضافات أن المشكل ماشي فطموح المغاربة باش يحسنو الأجور والمعاشات ديالهم، حيث هاد الطموح مشروع، وإنما المشكل هو إطلاق وعود بلا تحديد مصادر التمويل ديالها، وبلا حساب للتأثير ديالها على توازنات الدولة.
واعتبرات أن المسؤولية السياسية كتفرض الصراحة مع المواطنين، وتقديم صورة واضحة على شنو يمكن تحقيقو فعلاً، بدل الاكتفاء بوعود انتخابية ما عندهاش حساب دقيق.
وتابعات أن المطلوب هو تقديم وعود واقعية ومدروسة، بدل ما يبقى المواطن مطروح عليه السؤال حول شنو غادي يحصل عليه، أو واش غادي يوصل لسن التقاعد فظروف أحسن، بلا ما تكون عندو رؤية واضحة وقابلة للتنفيذ.
وفهاد السياق، دافعات فتاح على التصور ديال حزب التجمع الوطني للأحرار، اللي كيرتكز على بناء «طريق للأمل» قدام المغاربة، خصوصاً الشباب.
وأوضحات أن مسؤولية الدولة هي توفر هاد الطريق وتهيئ الظروف اللي تمكن الشباب من الوصول لمستقبل أفضل.
وقالت إن الشاب المغربي اللي كيفيق الصباح باش يمشي للمدرسة، أو التكوين، أو يقلب على خدمة، أو يبدا مشروع ديالو، خاصو يعرف بأن كاينة طريق مفتوحة قدامو.
وأكدات أن مسؤولية الدولة هي تخلي هاد الطريق موجودة وواضحة وقابلة للسلوك، باش الشاب يعرف فين غادي وكيفاش يقدر يبني المستقبل ديالو.
وأبرزات أن بناء هاد الطريق «ما غاديش يكون بشكل منفرد»، وإنما بمشاركة الشباب نفسهم، حيث الأمر كيتعلق بالمستقبل ديالهم.
وأكدات أن الدولة ما غاديش تتخلى على المسؤولية ديالها فالمساعدة والحماية والوقوف إلى جانب المواطنين، خصوصاً فالأوقات الصعبة والأزمات.
وربطات القيادية التجمعية هاد التصور بمجالات الصحة والتعليم والفلاحة والحماية الاجتماعية، معتبرة أن هاد القطاعات كتشكل ركائز أساسية لأي سياسة الهدف ديالها هو بناء الثقة فالمستقبل وتقوية قدرة المواطنين على مواجهة التحديات.
وفحديثها على الشباب، أكدات فتاح أن الشاب اللي كيآمن بالمستقبل غادي يكون أكثر استعداداً للعمل والتكوين، وإنشاء المقاولات، والانخراط فسوق الشغل، وبناء المشروع الخاص ديالو، إضافة إلى تطوير ثقافة الادخار.
وأشارات إلى أن الدولة غادي تواكب هاد المسار من خلال مجموعة من آليات الدعم.
وفهاد الإطار، تطرقات لبرنامج الادخار اللي كيقوم على تجميع مبالغ مالية بشكل تدريجي، موضحة أن الدولة غادي تساهم بنسبة 25 فالمائة إلى جانب الشاب اللي غادي ينخرط فهاد المسار.
كما تطرقات فتاح لوضعية النساء، مؤكدة أن حماية المرأة ملي كتواجه صعوبات كتشكل جزء أساسي من السياسات العمومية.
وشددات على أن الطموح ديالها تجاه المرأة المغربية ما كيوقفش غير عند التدخل فالأزمات، وإنما كيتجاوز ذلك لتمكينها من الفرص اللي تخليها تشارك بشكل أكبر فالحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتبني المستقبل ديالها بنفسها.
وأكدات أن الطموح ديال حزب «الأحرار» هو توفير فرص حقيقية للنساء والشباب، سواء للمرأة اللي كتسير تعاونية، أو كتخدم، أو عندها مشروع، وكذلك للشابة اللي كتقلب على المكان ديالها فالحياة الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبرات أن المرأة المغربية باغية تشارك وتكون فاعلة، وتدافع على ولادها وأسرتها ووالديها، وتلقى الظروف اللي تمكنها من بناء مستقبلها وتحقيق طموحاتها.
المصدر:
كود