آخر الأخبار

رفقا بعبد اللطيف وهبي! كل أنظاركم أيها الپاميون مركزة على فوزي لقجع. وعلى مهدي بنسعيد. وعلى فاطمة الزهراء المنصوري. في إهمال تام لوزير العدل .

شارك

حميد زيد ـ كود//

كل ما يرغب فيه وزير العدل عبد اللطيف وهبي هو أن تسمحوا له بالوقوف قرب فوزي لقجع. وفاطمة الزهراء المنصوري.

وأن يصعد هو الآخر إلى المنصة.

وأن يجلس في الصفوف الأمامية.

وأن ينال التقدير الذي يستحقه.

لكنكم تستكثرون عليه ذلك في حزب الأصالة والمعاصرة.

وتتجنبونه.

ونراه يطل على القيادة برأسه.

نراه في الصور يربت على فاطمة الزهراء.

ويميل إليها. وينحني.

ويبحث عن منفذ.

ويحاول أن يكون قريبا.

وأن يكون له شأن في الحزب.

وأن يكون حاضرا.

وأن يكون وسطكم.

لكنكم تهمشونه.

وتدفعونه.

وكأنه لم يكن يوما أمينا عاما.

وكأن مرحلته انتهت.

ولم يعد مهما.

وحين يتكلم لا تنصت القيادة إليه.

وتديرون رؤوسكم.

ولا تستمعون إليه كما يجب.

ولا تبالون به.

مع أنه يفوقكم خبرة. وتجربة.

ومع أن معظمكم لم يأت من أي مكان.

بينما أتى عبد اللطيف وهبي من حزب الطليعة.

ومن رفاق الشهداء.

ومن النضال.

ومن الكتابة والتأليف.

ودون أي تقدير من طرفكم.

ودون أي احترام للمقامات.

كل أنظاركم مركزة على فوزي لقجع.

وعلى مهدي بنسعيد.

وعلى فاطمة الزهراء المنصوري.

في إهمال تام لوزير العدل.

الذي تحمل المسؤولية.

وقاد الحزب. في فترة حرجة.

كان المنتمون إليه يفرون بجلدهم منه.

وكانت سمعة الحزب في الحضيض.

وكان خيرة قادته معتقلين.

والكل يحاربه.

وكان التنظيم في محنة. والأعين مسلطة عليه.

والخصوم يتربصون به.

ومع ذلك قاد عبد اللطيف وهبي الحزب إلى بر الأمان.

وسلمه إليكم.

لكنكم تتنكرون لكل ذلك.

وتدفعونه إلى الصف الثاني من حزب الأصالة والمعاصرة.

مع آخر الملتحقين.

ومع المنبوذين.

ومع من لا دور لهم إلا التصفيق.

بينما هو لا يريد سوى أن يجلس بالقرب منكم.

وبأن يتحدث إليكم.

وبأن تكون له أهمية.

وبأن تقدروه.

وبأن يبدو قياديا هو الآخر.

بينما تتعاملون معه كطفيلي. وتصدونه.

ولا تهتمون به.

ويسعى جاهدا إلى أن يكون في الوسط.

بينكم.

إلا أنكم تشعرونه في كل مرة أنه ليس منكم. وأنه دخيل.

ويتواضع.

ويجلس القرفصاء.

ويحاول أن يكون ساخرا.

وخفيف الظل.

ومتمتعا بروح النكتة.

والدعابة.

بينما تغضون الطرف.

وتضحكون له تلك الضحكة الصفراء.

وحتى القواعد.

متنكرة له.

ولا اعتراف من طرفها بما قدم. ولا تقدير له.

ولا هتاف باسمه.

ولا تثمين لما قام به في وزارة العدل.

وكل شبيبة الأصالة والمعاصرة.

وكل المناضلين. منصرفون عنه.

ولا هم لهم إلى أن يتبعوا فوزي لقجع.

وأن يتقربوا إلى مهدي بنسعيد وفاطمة الزهراء المنصوري.

ظنا منهم أنهم أصدقاء صديقي.

وليس عبد اللطيف وهبي.

وظنا منهم أنه تم التخلي عنه.

ومهما ابتسم.

ومهما حاول أن يطلق النكات والقفشات.

فلا أحد ينظر إليه في الأصالة والمعاصرة

وهذا حرام

وفيه عدم وفاء.

وعدم تقدير. وخذلان. لقائد تاريخي.

ترك كل شيء

وترك المجد

وترك حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

وترك المكانة

وترك رفع الشعارات

وكتابة المقالات في الجرائد

وتنازل عن كل هذا

من أجل حزب الأصالة والمعاصرة.

لكن يبدو أنكم لا تستحقون عبد اللطيف وهبي

ويطل برأسه عليكم

ويتقرب إليكم

لكنكم تدفعونه دفعا

وتتركونه وتتبعون شخصا جاء في آخر دقيقة قبل الانتخابات.

وهذا وحده يكشف

من أي طينة أنتم أيها الپاميون

وأنه لا فرق بين قياداتكم

وبين أصغر مناضل في حزبكم

وكل همكم

وكل تركيزهم

والسؤال الوحيد الذي تطرحونه

وبرنامجكم الوحيد

هو من يكون صديق صديق صديقي

فتتبعونه

وتتركون كل شيء

وتتركون القيادة السابقة

. وتتركون الأصالة.

والمعاصرة.

وتهتفون باسمه.

وهذا عيب

هذا حرام صراحة

وحتى صورة مع القيادة تحرمون منها وهبي

وتجعلونه يميل

وينحني

ويتعرض للإحراج

ويحاول الاقتراب

دون أن يصل

ودون أن تسمحوا له بأن يكون معكم.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا