آخر الأخبار

الدكتورة المغاري أخصائية نفسية لـ"كود": الرجوع لقراية ماشي اختبار لقدرات الطفل.. راه خاص الأسرة تتفهم وتعاون ولدها يسترجع الأمان والثقة .

شارك

عمر المزين – كود////

مع اقتراب الدخول المدرسي، أكدت الدكتورة وصال المغاري، أخصائية نفسية ومعالجة نفسية، أن العودة إلى المدرسة ينبغي التعامل معها باعتبارها مرحلة انتقالية تحتاج إلى تهيئة نفسية وتدريجية، خصوصاً بعد عطلة صيفية طويلة تتغير خلالها عادات الطفل ونمط نومه وروتينه اليومي.

وأوضحت الدكتورة المغاري أن أول ما يمكن للأسر القيام به هو إعادة بناء الروتين بشكل تدريجي قبل موعد الدخول المدرسي، من خلال تقديم وقت النوم والاستيقاظ تدريجياً، وتنظيم أوقات الوجبات واللعب واستعمال الشاشات. كما تستحسن الحديث مع الطفل عن المدرسة بطريقة إيجابية وواقعية، دون تحويل الأمر إلى مصدر للضغط، مع إشراكه في بعض الاستعدادات، مثل اختيار الأدوات والملابس المدرسية، حتى يشعر بأنه شريك في هذه المرحلة وليس مجرد متلقٍّ لها.

وتشدد المتحدث، في تصريحات لـ”كود”، على أهمية الاستماع إلى مخاوف الطفل وعدم التقليل منها، موضحة أن القلق قد يكون مرتبطاً بالانفصال عن الوالدين، أو الخوف من معلم جديد، أو تغيير المؤسسة، أو صعوبة دراسية، أو علاقاته مع زملائه. وترى أنه بدل قول «لا يوجد ما يستدعي الخوف»، من الأفضل مخاطبة الطفل بالقول: «أفهم أنك تشعر بالقلق، دعنا نتحدث عما يخيفك ونفكر معاً في الحل».

مصدر الصورة

وبخصوص العلامات التي ينبغي على الآباء والأمهات الانتباه إليها، أبرزت الدكتورة المغاري التوتر الشديد والمتكرر، والبكاء عند الحديث عن المدرسة أو عند اقتراب موعد الذهاب إليها، واضطرابات النوم والكوابيس، وآلام البطن أو الرأس المتكررة دون سبب طبي واضح، إلى جانب التهيج والانفعال، والتعلق المفرط بالوالدين، وفقدان الشهية أو تغيرها، فضلاً عن الرفض المستمر للذهاب إلى المدرسة.

كما أشارت إلى أهمية التمييز بين قلق عابر وطبيعي في بداية الموسم الدراسي، وهو أمر يمكن أن يحدث لدى كثير من الأطفال، وبين قلق شديد أو مستمر يؤثر في نوم الطفل أو أكله أو علاقاته أو قدرته على الذهاب إلى المدرسة. وفي الحالة الثانية، أوصت الأسرة بالتواصل مع المؤسسة التعليمية، وإذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة، فمن الأفضل الاستعانة بأخصائي في الصحة النفسية للأطفال.

الدكتورة وصال المغاري خصلت إلى أن الأهم هو أن يشعر الطفل بأن العودة إلى المدرسة ليست اختباراً لقدراته ولا مناسبة للحكم عليه، وإنما بداية جديدة يمكن أن تحمل فرصاً للتعلم وتكوين الصداقات واكتساب تجارب واستقلالية جديدة. كما أكدت أن هدوء الأسرة وتفهمها وتنظيمها في التعامل مع هذه المرحلة يساعد الطفل على استعادة شعوره بالأمان والثقة بشكل أسرع.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا