دعا زعيم حزب «جونتس» الكتالوني، كارليس بويغديمونت، في مقال نشره موقع «ميدل إيست آي» يقارن بين وضع مدينتي سبتة ومليلية وغزة، ويدعو إلى إخضاع المدينتين لمسار لـ«إنهاء الاستعمار».
ونشر بويغديمونت المقال عبر حسابه على منصة «إكس»، معتبراً أنه يوفر «سياقاً تاريخياً ذا قيمة كبيرة» لفهم جذور الخلاف بين إسبانيا والمغرب، ودعا متابعيه إلى الاطلاع عليه، بحسب ما أوردته صحيفة «لا رازون» الإسبانية.
ويتناول المقال، الذي كتبه جوزيف مسعد، أستاذ التاريخ السياسي في جامعة كولومبيا، وضع سبتة ومليلية من منظور يعتبر المدينتين «مستعمرتين»، ويربط مستقبلهما بما يسميه مساراً لـ«إنهاء الاستعمار»، على غرار مسارات أخرى تناولها في سياقات إقليمية مختلفة.
ويذهب المقال، وفق الصحيفة الإسبانية، إلى أن التحالف بين المغرب والرئيس الأميركي دونالد ترامب وإسرائيل لا ينبغي أن يحسم مستقبل المدينتين، داعياً إلى أن يحدد مستقبلهما «دفع حقيقي نحو إنهاء الاستعمار».
وتكتسب توصية بويغديمونت أهمية سياسية في ظل حساسية قضية سبتة ومليلية في العلاقات الإسبانية المغربية، إذ تعتبر مدريد المدينتين جزءاً من الأراضي الإسبانية، بينما يطالب المغرب بالسيادة عليهما.
ولم يتضمن موقف بويغديمونت، بحسب المادة المنشورة، إعلاناً مباشراً ومفصلاً بشأن تغيير وضع المدينتين، وإنما تمثل في مشاركة المقال والتوصية بقراءته، مع إشارته إلى ما وصفه بالسياق التاريخي للخلاف بين إسبانيا والمغرب.
وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه قضية سبتة ومليلية اهتماماً سياسياً وإعلامياً متزايداً في إسبانيا، على خلفية النقاش بشأن مستقبل العلاقات مع المغرب ووضع المدينتين الواقعتين على الساحل الشمالي للمغرب.
المصدر:
لكم