آخر الأخبار

بنكيران زعيم الملكية المطلقة، والحكم المحافظ خاص يشد الراحة .

شارك

فاطنة لويزا ـ كود//

فاش بنكيران قال بلي راه طلب من الملك يشكل لجنة تقصي الحقائق فداك الشي لي طرا في باب سبتة من اقتحام نهار عيد العرش، خرجو شي محللين زعماكينا موضوعيين وكيوت كيدافعو عليه، وقاليك السيد عندو الجرأة وداكشي.

شخصيا ماشي من الناس لي قالو بلي بنكيران قلل من الاحترام ديالو للملك فاش قدم داك الطلب الغريب، لأنه بالنسبة ليا الملك ديال الجميع، ومن حق أي واحد يتقدم ليه بشي طلب كيشوفو معقول…

ولكن ثاني راني ماشي من الناس لي شافو بلي داك الطلب من بنكيران جرأة سياسية ولا ممارسة ديموقراطية…

بالعكس، كنشوفو قمة المحافظة السياسية، وكينسجم مع فلسفة بنكيران في النظرة ديالو للعلاقة لي خاص تكون مع الملك، وهي الرؤية لي لا علاقة لها لا بالدستور، ولا بالقانون، ولا بالديموقراطية…

أول شيء، ما كايناش في الاختصاصات الدستورية الحصرية للملك شي حاجة سميتها لجان التقصي، لجان التقصي كتدار في البرلمان بالشروط ديالها الدستورية الواضحة، وبالترتيبات لي كيحددها القانون الداخلي لمجلسي البرلمان…

هذا ما كيعنيش أن الملك معندوش مؤسسات خدامة معه كدير البحث والتقصي في أي نازلة كطرا في البلاد…

راه كل الاختصاصات الحصرية للملك في الدستور كتفترض ضمنيا أنه عندو مساعدين لي كيقومو بأعمال البحث والتقصي، واكثر من ذلك كتوصلو تقارير كل الأجهزة ذات العلاقة المباشرة او غير المباشرة بالمهام الدستورية ديالو، سوا كانت عندها علاقة بالداخلية او الأمن أو الشؤون الخارجية او الدين وغيرو، وهادشي عادي في الأنظمة الرئاسية سوا كانت جمهورية او ملكية…

بنكيران لو كان همو توسيع المجال الديموقراطي كان خاصو يتوجه مباشرة باستفسار وزارة الداخلية او وزارة الخارجية أو رئاسة الحكومة، كل واحد في مجال التدخل ديالو، وهاكا كنوضعو الجهاز التنفيذي أمام المسؤولية ديالو…

ماشي في كل مرة خاصنا ندخلو الملك في أمور ممكن تدار بشكل عادي بدون حشر الملك فيها.

الملك لي عندو مهام استراتيجية، علاش غندخلوه في مهام تقنية، من قبيل لجنة تقصي الحقائق لي ممكن في غياب انعقاد البرلمان، اأنه تتكفل رئاسة الحكومة بالبحث في هذه الأحداث…

أصلا،،، الداخلية كان عليها بلا ما يطلب منها حتى واحد شي حاجة، أنها تدير التقرير ديالها المبني على البحث الدقيق، وتوضعو رهن تصرف الملك ورئاسة الحكومة…

هادشي كلو كيدل على أن بنكيران من أكبر المدافعين على الملكية المطلقة، حيت كل حاجة بالنسبة ليه خاص يتدخل فيها الملك، سوا تكون من الاختصاصات الحصرية للملك، او من الاختصاصات الحصرية لباقي المؤسسات…

وهادشي ماشي بالضرورة كيعني أنه لا يثق إلا في الملك، حيت إذا كان لا يثق إلا فيه، كان عليه يحل داك البوتيك السياسي، وينسحب من السباق الانتخابي، ويطالب أن الملك يحل البرلمان ويشكل الحكومة بالطريقة لي كيشوف، ولكن كتبانلي هي استراتيجية بنكرانية لتوريط الملكية.

ديك اللعبة ديال، راه طلبنا منو، وما بغاش….

صحيح أننا ماشي في ديموقراطية مكتملة، وصحيح أننا عندنا بزاف ديال الأعطاب على مستوى المؤسسات التمثيلية المنبثقة عن الانتخابات…

ولكن باش نقربو من الديموقراطية، خاص نضغطو على هاد المؤسسات تدير شغلها، ماشي نحيدو ليها الاختصاصات لي عندها ونضيفوها لاختصاصات الملك، وخارج أي تأطير دستوري، أو أننا نقلبو على تأويلات غير ديموقراطية للدستور.

وهادشي ماشي جديد عند بنكيران…

هاد الأيام وفي إطار الحملة الانتخابية السابقة لأوانها، دعا بنكيران لإدخال المنافسين ديالو للحبس، وللتتريك ديالهوم…

الله اكبر، ما كاينش المجلس الأعلى للحسابات، ما كايناش النيابة العامة، ما كاينش القضاء…

طبعا في دماغ بنكيران كاين تصور قروسطوي للحكم، مورووث عن زمن الخلافة الأموية، ملي كان الخليفة هو كلشي، وملي ما كانتش شي حاجة سميتها فصل السلط، وتوازن السلط، واستقلالية السلط…

إذا بنكيران عندو ملفات فساد ديال شي حد من المنافسين الانتخابيين ديالو، يهز الملف ويمشي عند القضاء، ومريضنا ما عندو باس…

المشكل هادو لي كيتهمهوم، كانو معاه في الحكومة، وهو لي اختارهوم واقترحهوم على الملك…

وهاد قضية التتريك، لي كتعني واحد الحكم كان في مغرب القرن 19، فاش كان السلطان كيغضب على شي واحد من الخدامين معاه، ولي كيكون راكم ثروات، سوا قايد او وزير أو حاجب، كيقوم بالتتريك ديالو، أي كيحدليه كاع الثروات لي جمعهوم…

دابا ما كاينش عندنا سلطان كيدير التتريك للناس لي كيغضب عليهوم، والحمد لله.

كاين محاكم الأموال، لي تقد تحكم بمصادرة الثروات والأملاك لصالح الدولة وماشي لصالح السلطان، إذا ثبت ليها ان ديك الثروات ناتجة عن اختلاس المال العام، او الفساد أو ما شابه ذلك…

أما إذا رجعنا لعهود التتريك، فحد ما غادي يستثمر فهاد البلاد، وكلشي غيهرب الأموال ديالو، ما دام كاين خوف يجي شي نهار ويطبولو فكلشي…

وهاد الحنين ديال بنكيران لزمن التتريك والسجن بدون محاكمة، كيزيد عليه الحنين إلى زمن الحريم السياسي والجواري…

رئيس حكومة سابق ورئيس حزب إسلامي، ورئيس سابق لحركة دعوية، كيضارب مع شابة عندها فيديوهات كتلونسيهوم فأنستغرام وفيسبوك…

زعما واش من شروط الكاريزما أنك تنزل لهاد المستوى وتعاير بنت بالبايرة…

وتقول إنها خاصها راجل باش تهنينا، وحيت بنكيران كيفهم الفرونسي، فراه عارف منين جاية هاد المعيورة في فرنسا…

فاش كتكون شي مرا فيها الهدرة والنكير بزاف، كيقولو فرنسيس “مال بيزي”، ولكن هادشي في الكلام الشعبي، وإذا قالو شي سياسي في فرنسا، راه يعرقو ليه…

بنكيران ترجم الكلمة للدارجة، وعطاها مضمون خلط فيها الزنقوية بالتخونيج، باش يرضي الميزوجينيين والمتشددين….

الغريب هو نسا كيصفقو ليه، وهو كايعايروهم ضمنيا، مادام الرصانة عند بنكيران ديال المرا، ما كتكمل حتى كتزوج…

وحيت كنحترمو الحياة الخاصة ديال الناس، مغندكروش الوزيرة لي كانت معاه من الحزب ديالو، ولي كانت ما مزوجاش..

بنكيران كيقول بلي المرا لي مقدراتش دير أسرة، ما يمكنش تناقش السياسة….

إيوا شنو غادي نقولو في الرجال والنساء لي دارو أسر ومقدروش يسيروها وكملوها طلاق، وعاداد منهوم في الحزب ديالو، وقياديين، او لي غير وصلو لمناصب زادو الزوجة الثانية،

هادو بمنطق بنكيران اكفس من واحد او واحدة ما مزوجش من الأصل…

اللهم ما الزهو ولا زواج الخوانجية، مع الاعتذار للفنانين الشعبيين ديالنا….

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا