هبة بريس
أثارت صور ومقاطع مصورة متداولة بمدينة سبتة المحتلة ، تظهر أشخاصاً ملثمين يرتدون ملابس مموهة شبيهة بالزي العسكري، مخاوف لدى جمعية حقوقية، التي طالبت بفتح تحقيق لتحديد هويات هؤلاء الأشخاص والوقوف على خلفيات ظهورهم، خاصة في ظل ما أثير بشأن اعتداءات استهدفت مهاجرين ومواطنين إسباناً من أصول مسلمة بحي «هادّو».
وأشارت الجمعية إلى تسجيل وقائع أخرى وصفتها بالمقلقة، من بينها استخدام مواد سريعة الاشتعال في محيط منطقة «فيلاجوفِيتا»، محذرة من إمكانية استغلال الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين من طرف مجموعات متطرفة أو جماعات من «الألتراس».
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات تحول دون توظيف هذه الاحتجاجات في أعمال من شأنها زيادة حدة التوتر داخل المدينة.
وفي السياق ذاته، حذرت الجمعية من انتشار محتويات مضللة وصور مفبركة عبر الفضاء الرقمي بهدف تأجيج الاحتقان وشيطنة المهاجرين، مطالبة بتتبع مصادر هذه الحملات والتحقق من الجهات التي تقف وراءها.
كما دعت إلى تعزيز التنسيق بين السلطات الإسبانية والمصالح المحلية، وتشديد حماية المخيمات والمناطق الغابوية، مع مراقبة أوجه صرف الدعم العمومي الموجه للجمعيات المحلية.
المصدر:
هبة بريس