هبة بريس- ع محياوي
تحولت منطقة أمدغوس بجماعة أجلموس، بإقليم خنيفرة، اليوم الإثنين، إلى محطة سياسية وتنظيمية بارزة لحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال لقاء تواصلي جمع عدداً من قيادات الحزب ومنتخبيه وفعالياته التنظيمية، في سياق التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعزيز الحضور الميداني بالإقليم.
اللقاء، الذي عرف حضور شخصيات وازنة داخل الحزب، من بينها الوزير فوزي لقجع ورئيس جهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي ومنتخبين ومسؤولين حزبيين ومناضلات ومناضلي الحزب، شكل مناسبة للوقوف على عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام الساكنة، وفتح نقاش مباشر حول انتظارات المواطنين ورهانات التنمية المحلية.
ولم يقتصر الموعد على الجانب التواصلي، بل حمل في طياته رسالة سياسية واضحة، بعدما توج بالإعلان عن تزكية سارة أمحزون وكيلةً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة، لتخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة باسم الحزب، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها داخل التنظيم، وتضعها في صدارة المشهد الانتخابي المرتقب بإقليم خنيفرة.
وتأتي هذه التزكية في ظل حركية تنظيمية متزايدة يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة على المستوى الإقليمي، حيث يسعى إلى إعادة ترتيب أوراقه وتعزيز حضوره الميداني، عبر الانفتاح على الساكنة والتفاعل المباشر مع قضاياها، بالتوازي مع الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة.
وشكلت محطة أمدغوس، بهذا المعنى، أكثر من مجرد لقاء تواصلي؛ إذ جمعت بين التواصل السياسي، وتعبئة القواعد التنظيمية، وتقديم الأسماء التي سيعتمد عليها الحزب في المرحلة الانتخابية المقبلة.
وبتزكية سارة أمحزون، يكون حزب الأصالة والمعاصرة قد وجه إشارة سياسية إلى اختياراته المقبلة بإقليم خنيفرة، في انتظار أن تكشف المرحلة القادمة عن طبيعة الرهانات الانتخابية والتحالفات والتنافس المرتقب على مستوى الدوائر المحلية والإقليمية.
ويبقى الرهان الأساسي، وفق ما عكسه النقاش خلال اللقاء، هو تحويل الحضور التنظيمي والتواصل السياسي إلى قدرة فعلية على الترافع عن قضايا الإقليم والاستجابة لانتظارات ساكنته، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
المصدر:
هبة بريس