آخر الأخبار

بعد شهر من أزمة سبتة.. سانشيز ينفي رسميا تورط المغرب ويفتح باب زيارة الملك للمدينة المحتلة

شارك

بعد شهر على أزمة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، خرج رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بتصريحات لافتة أعاد من خلالها تحديد موقف مدريد من دور الرباط في الأحداث، بالتزامن مع حديثه عن زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى المدينة.

ففي مقابلة مع إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، اليوم الاثنين، أكد سانشيز أنه لا توجد أي معلومات صادرة عن قوات أمن الدولة أو المركز الوطني للاستخبارات الإسباني من شأنها إثارة أي شكوك بشأن مشاركة السلطات المغربية في موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.

وقال رئيس الحكومة الإسبانية إن “التعاون مع المغرب إيجابي للغاية”، في إشارة إلى التنسيق القائم بين مدريد والرباط في تدبير تداعيات الأزمة، معتبرا أن هذا التعاون يظل ضروريا لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه.

وأشار إلى أن العلاقات الثنائية مع المغرب التي تشمل زوايا وجوانب كثيرة مهمة وإيجابية بشكل كبير في مجال الهجرة، مضيفا بأن السلطات المغربية قامت فور اندلاع الأزمة بانتشار أمني واسع في منطقة الفنيدق لوقف تدفق الأشخاص نحو سبتة.

وفي هذا السياق، حذر سانشيز من أنه “إذا لم يكن هناك تعاون مع المغرب، فلن يتم حل هذه الأزمة، بل ستتفاقم”، رافضا الحديث عن وجود أي “نقص في الثقة” تجاه المغرب.

يأتي ذلك بعد شهر من أزمة سبتة التي أثارت جدلا واسعا داخل إسبانيا، خصوصا بشأن أسبابها وحجم المعلومات التي كانت متوفرة لدى أجهزة الأمن والاستخبارات الإسبانية قبل وقوعها، فضلا عن الجهة التي تقف وراء الدعوات والمعلومات التي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وبالتزامن مع حديثه عن الأزمة، فتح سانشيز الباب أمام زيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية، وهي الخطوة التي ظلت محل نقاش سياسي في إسبانيا منذ سنوات.

وقال رئيس الحكومة إن “هناك حججا وأسبابا كافية لكي يزور رئيس الدولة سبتة أخيرا”، مضيفا أن الزيارة ستتم عندما تتوفر الظروف المناسبة.

وسبق لسانشيز أن أشار إلى أنه زار سبتة ومليلية أكثر من أي رئيس حكومة إسباني آخر، في حين لم يقم الملك فيليبي السادس، الذي اعتلى العرش سنة 2014، بزيارة رسمية إلى المدينتين.

واعتبر سانشيز أن حضور رئيس الدولة في سبتة ومليلية يحمل دلالة مهمة، في وقت تحظى فيه المدينتان بموقع حساس في العلاقات الإسبانية المغربية.

وفي معرض حديثه عن دور المركز الوطني للاستخبارات، شدد سانشيز على أن الجهاز شارك تقارير حول الوضع، لكنه لم يقدم أي معلومات تحذر من “خطورة الأزمة وحجمها”.

وقال: “لم تكن هناك أي معلومات تشارك خطورة وحجم ما حدث يومي 30 و31 يوليوز”، نافيا بذلك وجود تحذير استخباراتي مسبق من موجة عبور جماعي بهذا الحجم.

وأشار إلى أن التحقيقات بشأن ملابسات الأزمة لا تزال مستمرة، لافتا إلى أن التضليل والأخبار الكاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي لعبت دورا في تأجيج الوضع.

وتحدث سانشيز في هذا السياق عن شبكات اجتماعية “مرتبطة بكل من روسيا وإسرائيل، إلى جانب شبكات دولية من اليمين المتطرف تستعمل ملف الهجرة لمهاجمة إسبانيا وأوروبا، وفق تعبيره.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا