محمود الركيبي – مكتب العيون//
علمت “كود” من مصدر أمني مطلع، بأن عناصر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون، تمكنت صبيحة اليوم الأحد، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات عبر سواحل مدينة العيون، في عملية أمنية نوعية أسفرت عن حجز أكثر من طن ونصف من المخدرات وتوقيف عشرة أشخاص.
وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المصلحة الجهوية للاستعلامات التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون، مدعومة بالوسائل التقنية وأعمال الرصد والتحري، حيث مكنت المعطيات المتوفرة من استباق العملية وتحديد معالمها، قبل أن تتدخل عناصر الدرك الملكي لإجهاض المخطط وتوقيف المتورطين.
وقد تميز التدخل بحزم وفعالية، حيث تم استعمال الذخيرة الحية خلال العملية، في سياق التعامل مع محاولة تنفيذ المخطط الإجرامي، قبل أن تنجح عناصر الدرك الملكي في السيطرة على الوضع وحجز كمية مهمة من المخدرات وتوقيف عشرة أشخاص.
وفهاد العملية، اضطلعت عناصر القوات المساعدة بدور ميداني في مؤازرة عناصر الدرك الملكي، من خلال الانتشار والمراقبة والمساهمة في تطويق وتأمين محيط التدخل، بما ساهم في إنجاح العملية وإحكام السيطرة على المنطقة.
وكتندارج هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون في مجال مكافحة التهريب الدولي للمخدرات، والتي تعتمد بالأساس على العمل الاستخباراتي والاستباقي، والاستغلال الدقيق للمعلومات، والرصد التقني والميداني، والجاهزية العالية للوحدات، بهدف إحباط المخططات الإجرامية قبل تنفيذها.
كما تواصل مصالح الدرك الملكي، بمؤازرة ميدانية من القوات المساعدة، جهودها المكثفة للتصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية عبر السواحل، حيث أسهم الانتشار والمراقبة المستمرة في إحباط العديد من محاولات الإبحار، والحيلولة دون وصول شبكات تنظيم الهجرة إلى أهدافها، فضلاً عن توقيف عدد من المتورطين في تنظيم هذه العمليات.
وقد حققت هذه المقاربة نتائج ملموسة في مواجهة شبكات الهجرة غير النظامية، بفضل تكثيف المراقبة الساحلية، والاستباق المعلوماتي، وسرعة التدخل، إلى جانب الانتشار الميداني للقوات المساعدة ومؤازرتها للوحدات المكلفة بهذه المهمة.
وجات العملية الحالية بعد وقت وجيز من العملية النوعية التي نفذتها عناصر الدرك البحري التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون، والتي أسفرت عن حجز كمية قياسية من مخدر الكوكايين، لتشكل ضربة جديدة لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
وتؤكد هذه العمليات المتتالية حجم المجهودات التي يبذلها الدرك الملكي في حماية السواحل الجنوبية والتصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود، سواء تعلق الأمر بتهريب المخدرات أو الهجرة غير النظامية، اعتماداً على منظومة أمنية تقوم على الاستباق الاستخباراتي، والمراقبة، والجاهزية والعملياتية مع التدخل الحازم.
المصدر:
كود