سهام البارودي ـ كود//
عاد حتافلو المغاربة بعيد الميلود، وغنّاو وشطحو، وذكرو الله وكلاو الكسكسو والتردة وبركوكش بالحليب والعسل فحال لي كانو كايديرو جدودهم! وفالوقت لي كانو المغاربة محتافلين كانو اللحايا ككل عام، كايترطّاو هنا ولهيه باش ينغّصو عليهم الفرحة لاواه بدعة لاواه ماشي عيد لاواه واش الصحابة احتافلو بالنبي؟ اينا صحابة؟ آه هادوك لي نوضو الگيرّا على الخلافاو؟!
فحالا سيد النبي ديال اللحايا بوحدهم ماشي ديالنا كاملين كمغاربة !
ودابا حيت ماعندهم مايدّار والحركة عيّانة وأصلا، زامطهم المخزن والشعب، كايحسّوا براسهم مهمّشين وماعندهم قيمة، راهم ناضو كايغوتو على الدكتور الفايد باش قاليّك يتشد فالحبس حيت شنو؟ حيت قال شي هضرة ماعجباتهمش على النبي محمد! ياك آ بولحية؟! صافي هذا جهدك على هاد البلاد؟ كاينين انتخابات كاينين قضايا مصيرية، كاين الغلاء، كاين مشاكل بنيوية فالبلاد، الهشاشة والفقر واللحايا مخليين هادشي كولو وكايختارو غا المواضيع العوجة باش ينوضو الصداع!.
المصدر:
كود