آخر الأخبار

شوكي: المغاربة يميزون بين من يتصدر بالإنجاز ومن يصنع صورة زائفة.. وسنصنع النجاح يوم 23 شتنبر

شارك

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغاربة قادرون على التمييز بين من يسعى إلى تصدر المشهد السياسي بالإنجاز والعمل، ومن يحاول، وفق تعبيره، “صناعة صورة زائفة للتصدر”، في رسالة انتخابية مباشرة إلى خصوم حزبه، قبل أسابيع من الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.

وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب اليوم السبت بمدينة أكادير، إن التجمع الوطني للأحرار يدخل الانتخابات المقبلة من موقع “الثقة والمسؤولية”، مستندا إلى حصيلة حكومية وبرنامج واضح، معتبرا أن الحسم الانتخابي ينبغي أن يكون من خلال ما قدمته الأحزاب للمغاربة وما تقترحه عليهم للمستقبل، وليس عبر صناعة صور مسبقة عن القوة والانتخاب.

وشدد رئيس الأحرار على أن “الحزب القوي” ليس هو الذي ينتظر موعد الانتخابات للبحث عن المجد، وإنما الحزب الذي يستثمر، على مدى سنوات، في التنظيم والعمل الميداني والقرب والإنصات والكفاءات، موضحا أن التجمع الوطني للأحرار “ليس مجموعة أسماء جُمعت حول موعد انتخابي”، بل حزب يستثمر في أعضائه ويعمل على إعداد برامجه.

في سياق متصل، تساءل شوكي: “واش الهدف هو بناء مشروع مجتمعي يحظى بثقة المواطنين، ولا الهدف هو إعطاء صور واهمة للقوة؟”، مؤكدا أن قوة حزبه، حسب تعبيره، “توجد في الميدان”، وأن الثقة السياسية لا تأتي فجأة، وإنما “تبنى بالحضور المستمر والعمل والوفاء”.

كما دعا شوكي إلى نقل المنافسة الانتخابية من منطق الصور والانطباعات إلى منطق البرامج والبدائل، متسائلا عما تقترحه الأطراف السياسية الأخرى في ملفات الماء والحماية الاجتماعية وتسريع تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار مستعد لوضع حصيلته الحكومية أمام النقاش، دون اعتبارها فوق الانتقاد، لكنه شدد على ضرورة أن يكون النقاش السياسي قائما على المقارنة، قائلا إن السياسة التي يريدها حزبه هي “حصيلة بحصيلة، وبرنامج ببرنامج، وحجة بحجة”.

كما انتقد شوكي تحويل النقد السياسي إلى استهداف شخصي، محذرا من أن يتحول “التهريج” إلى بديل عن النقاش الحقيقي حول السياسات العمومية، ومشددا على أن التنافس بين الأحزاب على المقاعد الانتخابية لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإضعاف ثقة المواطنين في السياسة.

ودافع رئيس حزب الأحرار عن حصيلة الحكومة، مبرزا ما اعتبره تقدما في عدد من الأوراش، خاصة تحسين دخل فئات اجتماعية وإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، معتبرا أن تقييم الأداء الحكومي ينبغي أن يتم انطلاقا من مقارنة ما تحقق بما كان قائما قبل الولاية الحالية.

ورسم شوكي ملامح الحكومة التي يطمح حزبه إلى قيادتها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا الحاجة إلى قيادة حكومية قادرة على دفع الاقتصاد الوطني، وتحسين القدرة الشرائية، ودعم الطبقة المتوسطة، والرفع من الأجور، وإيجاد حلول لملفات الماء والطاقة، ومواصلة إصلاح الصحة والتعليم، وتقليص الفوارق المجالية، وتعزيز الاندماج الاقتصادي وتمويل التنمية ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، أعلن شوكي تزكية سبعة مرشحين للدوائر المحلية بجهة سوس ماسة، وهم زينة إدحلي عن أكادير إداوتنان، وعمر أمين عن إنزكان آيت ملول، وإسماعيل كرام عن اشتوكة آيت باها، وعبد الله غازي عن تيزنيت، ، ولحسن السعدي عن تارودانت الشمالية، ونادية بوهدود عن تارودانت الجنوبية، إلى جانب تزكية زكية الدريوش وكيلة للائحة الجهوية بجهة سوس ماسة.

وأكد رئيس الأحرار، على أن الانتخابات المقبلة ستكون اختبارا حقيقيا للثقة التي راكمها الحزب، قائلا إن “المغاربة يعرفون كيف يميزون بين من يريد التصدر بالإنجاز وبين من يريد فقط صناعة صورة زائفة للتصدر”، قبل أن يوجه رسالة تعبئة إلى أنصار حزبه بالقول: “النجاح يصنعه الرجال والنساء أمثالكم وسنصنعه يوم 23 شتنبر”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا