الوالي الزاز -گود- العيون//
أكد وزير الداخلية الإسبانية، فرناندو گراندي مارلاسكا، خلال إحاطة له اليوم الجمعة، أمام لجنة الداخلية في الكونگرس، أن البلاد عاشت على وقع تحدي غير مسبوق فيما يخص ملف الهجرة بعد تدفق المهاجرين نحو سبتة أواخر يوليوز الماضي.
وشدد وزير الداخلية الإسبانية أن أحداث سبتة يومي 30 و31 يوليوز تمثل أكبر التحديات التي واجهتها إسبانيا مؤخرا في إدارة الحدود والهجرة، متوعدا صرّح مارلاسكا، بمعالجة طلبات اللجوء وطلبات طرد أو إعادة المهاجرين بأسرع وقت ممكن.
وتعليقا على أحداث العنف التي شهدتها سبتة في الأيام الأخيرة، حث فرناندو گراندي مارلاسكا، على وضع حد للعنف في سبتة، مشيرا أنه طلب تمويلا أوروبيا لاستثمار 35.6 مليون يورو في سبتة لتوسيع حواجز الأمواج الحدودية في إل تراخال وبنزو، وسيعتمد تدابير استثنائية أخرى لمنع عمليات الدخول الجماعي في المستقبل.
وتعهد وزير الداخلية الإسبانية في سياق إحاطته بإعادة الأمور إلى طبيعتها بعد أيام من الاضطرابات الاجتماعية المتزايدة ومحاولات بعض السكان منع توزيع الطعام أو إحراق مخيمات المهاجرين، الأمر الذي أجبر الشرطة على التدخل، قائلا: “أدعو إلى الهدوء وإنهاء جميع أشكال العنف لأن العنف ليس هو السبيل لحل أي مشكلة بهذا التعقيد، ومع التعاطف المطلق مع مواطني سبتة”.
وهاجم مارلاسكا في سياق حديثه تغذية خطاب الكراهية، مدينا تبني اليمين المتطرف واليمين لهذا الخطاب الذي يساهم في إثارة الاضطرابات الاجتماعية، قائلا: “المطلوب هو المسؤولية والاتزان والشعور بالواجب الوطني”.
وأفاد مارلاسكا بأن 5000 مهاجرا ما زالوا في سبتة، بينهم 1500 قاصر، مضيفا أن السلطات المغربية اعترضت أكثر من 2700 محاولة مغادرة بحرية غير نظامية باتجاه السواحل الإسبانية حتى الآن منذ 2016.
وأوضح وزير الداخلية، بأن الحكومة الإسبانية تعمل على إعادة المهاجرين إلى المغرب “الذين لا يستوفون شروط البقاء”، مع منح “الحماية الدولية” لمن يطلبها ويستوفي شروط اللجوء، مشيرا أن الباقين سيتم ترحيلهم وفقًا للإجراءات القانونية.
المصدر:
كود