آخر الأخبار

قيادات بالبام تؤكد لـ”العمق” ترشيح لقجع وكيلا للائحة بركان.. والتقديم الرسمي يوم 3 شتنبر

شارك

حسمت قيادات في حزب الأصالة والمعاصرة الجدل الذي ظل يحيط بترشح فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي للحزب، للانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدة أن لقجع سيكون وكيلا للائحة “البام” بالدائرة الانتخابية المحلية لإقليم بركان خلال اقتراع 23 شتنبر 2026.

وأكدت قيادات بحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريحات لجريدة “العمق المغربي”، أن القرار المتعلق بترشح لقجع عن دائرة بركان جرى حسمه، وأن الإعلان الرسمي عنه سيتم خلال اللقاء الجهوي الكبير الذي يستعد الحزب لتنظيمه يوم الخميس 3 شتنبر المقبل بجهة الشرق، بحضور قيادات وطنية وجهوية ومنتخبي الحزب ومرشحيه للاستحقاقات التشريعية.

وبحسب المصادر ذاتها، سيشكل لقاء 3 شتنبر محطة لإخراج الترتيبات الانتخابية للحزب بجهة الشرق إلى العلن، وتقديم وكلاء اللوائح والمرشحين الذين سيدافعون عن ألوان “الجرار” في مختلف دوائر الجهة، على أن يكون تقديم فوزي لقجع وكيلا للائحة بركان واحدا من أبرز عناوين هذه المحطة.

ويضع هذا الحسم نهاية لحالة الترقب التي رافقت مستقبل لقجع الانتخابي منذ التحاقه رسميا بحزب الأصالة والمعاصرة، خصوصا بعد عدم ظهور اسمه ضمن وكلاء اللوائح الذين تم تقديمهم خلال المجلس الوطني للحزب في يوليوز الماضي، مقابل تداول اسم محمد إبراهيمي في دائرة بركان، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان لقجع قد صرف النظر عن خوض الانتخابات أو أن الحزب فضل تأجيل الإعلان عن ترشيحه.

وكانت مصادر حزبية قد أرجعت في وقت سابق ظهور اسم محمد إبراهيمي ضمن مرشحي الحزب في بركان إلى عدم تحيين المعطيات المتعلقة بالترشيحات بعد حسم انضمام لقجع، مؤكدة أن الأخير ظل الاسم المرشح لقيادة لائحة “البام” بالإقليم.

إقرأ أيضًا
“البام” يستعد لكشف أوراقه بجهة الشرق.. ووكيل لائحة بركان في صدارة الترقب مصدر الصورة

وجاءت التطورات الجديدة بالتزامن مع التحضيرات المكثفة التي يجريها حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق لتنظيم لقائه الجهوي في 3 شتنبر، وهو الموعد الذي تقرر أن تخصص أشغاله لتقديم مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية وحشد التنظيمات والمنتخبين والأنصار قبل الدخول في المرحلة الأخيرة السابقة للاقتراع.

وكانت ترتيبات اللقاء قد شهدت تغييرا في مكان انعقاده، بعدما كان مقررا في البداية بمدينة وجدة قبل نقله إلى منطقة بركان.

ويأتي ترشح لقجع في بركان بعد نحو شهر ونصف على التحاقه الرسمي بحزب الأصالة والمعاصرة، إذ أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للحزب، يوم 25 يوليوز الماضي انضمامه إلى “البام” ودخوله مباشرة إلى مكتبه السياسي، في خطوة لافتة بالنظر إلى موقعه الحكومي وحضوره في تدبير عدد من الملفات الوطنية، فضلا عن رئاسته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ومنذ ذلك التاريخ، انتقل لقجع تدريجيا من موقع المسؤول الحكومي غير المنتمي تنظيميا إلى حزب سياسي إلى الانخراط المباشر في أنشطة “البام”، إذ ظهر إلى جانب قياداته في عدد من المحطات السياسية، من بينها تجمع حزبي بإقليم سيدي سليمان يوم 17 غشت الجاري، حيث شارك إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد وقيادات أخرى في دعم مرشح الحزب، في مؤشر على دخوله الفعلي إلى العمل الميداني والتنظيمي.

ويحمل اختيار بركان بالنسبة إلى لقجع دلالة سياسية ومحلية خاصة، بالنظر إلى ارتباط اسمه بالإقليم ومساره المهني والرياضي، ما يجعل ترشحه هناك أحد أبرز الترشيحات التي سيدفع بها حزب الأصالة والمعاصرة خلال تشريعيات 2026، خصوصا في ظل الرهان الذي يضعه الحزب على جهة الشرق للحفاظ على حضوره البرلماني وتعزيزه.

كما أن دخول لقجع المنافسة الانتخابية من موقع وكيل اللائحة سيضع حدا للتكهنات التي صاحبت انضمامه إلى “البام” بشأن طبيعة الدور الذي سيقوم به داخل الحزب، بعد أن ظل السؤال مطروحا حول ما إذا كان التحاقه سيقتصر على عضوية المكتب السياسي ودعم الحملة وطنيا، أم سيمر عبر اختبار صناديق الاقتراع والحصول على مقعد في مجلس النواب.

وتتجه الأنظار، تبعا لذلك، إلى لقاء 3 شتنبر، الذي يرتقب أن يتحول إلى واحدة من أبرز المحطات الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، ليس فقط بالنظر إلى تقديم لقجع وكيلا للائحة بركان، وإنما أيضا مع انتظار الكشف النهائي عن بقية الأسماء التي سيعتمد عليها الحزب في دوائر الجهة واللائحة الجهوية للنساء.

ويخوض حزب الأصالة والمعاصرة استحقاقات 23 شتنبر وسط منافسة قوية مع باقي الأحزاب على مقاعد جهة الشرق، التي شكلت خلال الانتخابات السابقة إحدى المناطق المهمة في الخريطة البرلمانية للحزب، في وقت تراهن قيادة “البام” على استقطاب شخصيات وازنة وتعزيز حضورها التنظيمي والميداني لتحسين موقع الحزب في الانتخابات المقبلة.

وبترشيح لقجع رسميا في بركان، يكون حزب الأصالة والمعاصرة قد كشف عن واحدة من أبرز أوراقه الانتخابية في جهة الشرق، فيما سيمنح لقاء 3 شتنبر الإشارة السياسية العلنية لانطلاق الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في أول سباق انتخابي له تحت رمز “الجرار”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا