آخر الأخبار

نقابة الموسيقيين ترد على إسحاق شارية: «اللهم الزهو» ما عجباتكش.. أشنو نقولو على «زط مط فط»؟ - فيديو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هبة بريس – ع.صياد

في خضم الجدل الذي أثارته تصريحات إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، بشأن أغنية «اللهم الزهو» للفنانة كريمة غيث، دخلت النقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين على خط النقاش، معتبرة أن هناك قضايا فنية ومهنية أكثر أهمية تستحق الاهتمام، بدل تحويل مضمون أغنية إلى قضية للنقاش العام.

وقال مصطفى برتون، في تصريح لجريدة «هبة بريس»، إن النقابة تنظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة، موضحاً أن اهتمامها الأساسي ينصب على عدد من الفنانين المهمشين والأصوات ذات المستوى الفني العالي التي لا تحظى بالاستدعاء والفرص التي تستحقها.

وبخصوص أغنية «اللهم الزهو»، أوضح برتون أن هذا اللون الغنائي ليس جديداً، بل له تاريخ طويل داخل الموروث الشعبي المغربي، وسبق أن أداه فنانون شعبيون بأشكال مختلفة، بل تم تقديمه في مناسبات رسمية وعلى شاشات التلفزيون.

واعتبر أن الدخول في نقاش واسع حول أغنية واحدة لا يمثل أولوية، متسائلاً عن سبب عدم توجيه الاهتمام إلى قضايا أخرى تهم الفنانين والمشهد الموسيقي.

وفي سياق رده على الانتقادات الموجهة إلى «اللهم الزهو»، طرح برتون سؤالاً لافتاً: إذا كانت هذه الأغنية قد أثارت استياء إسحاق شارية، فما الذي يمكن قوله عن أغنية «زط مط فط»؟

وأشار المتحدث إلى أن عبارة «زط مط فط» هي بدورها عنوان أغنية، معتبراً أن النقاش حول الكلمات والأعمال الفنية ينبغي ألا يتحول إلى انتقائية في التعامل معها، وأن هناك العديد من الأغاني والكلمات التي يمكن أن تصبح موضوعاً للجدل إذا تم التعامل معها بالطريقة نفسها.

أما بخصوص أغنية «مروكية» لمجموعة «فناير»، فقد اعتبر برتون أن الجدل الذي رافق اختيار هذا العنوان أخذ أكبر من حجمه، موضحاً أن الكلمة في أصلها مرتبطة بـ«ماروك»، ولا تحمل بالضرورة معنى قدحياً أو مسيئاً.
وأضاف أن المجموعة، بحسب تقديره، كانت تبحث عن عنوان وعمل قادرين على تحقيق الانتشار، وهو ما تحقق فعلاً، بعدما أصبحت الأغنية حديث الجمهور ووسائل التواصل الاجتماعي.

وحول ما إذا كانت «فناير» قد أخطأت في اختيار كلمة «مروكية»، أوضح برتون أن الحكم على الأمر يرتبط بالنية وراء الاختيار: إذا كان المقصود هو المعنى القدحي للكلمة، فالمجموعة تكون قد أخطأت، أما إذا لم تكن هناك نية للإساءة، فلا يمكن اعتبار الاختيار خطأً.

وأكد أن الضجة التي رافقت الأغنية ساهمت في انتشارها بشكل أكبر، مشيراً إلى أن أشخاصاً ربما لم يكونوا ليستمعوا إليها لولا الجدل، أصبحوا يتابعونها ويتحدثون عنها.

وختم برتون بالتأكيد على أن النقابة تفضل توجيه النقاش نحو القضايا الحقيقية التي يعيشها الفنانون، خصوصاً التهميش وغياب الفرص أمام عدد من الأصوات الجادة، بدل استنزاف النقاش في أعمال فنية وكلمات بعينها، معتبراً أن من لم تعجبه أغنية ما يمكنه ببساطة عدم الاستماع إليها.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا