آخر الأخبار

الخبير فالجغرافيا السياسية اليحياوي لـ"كود" حول حرب البلاغات والتسريبات بين الأحرار والبام: إحياء منطق "مولا نوبة" وخطف المرشحين حول الانتخابات من التنافس على البرامج إلى سباق على الأعيان والنفوذ المحلي .

شارك

احمد الطيب – كود الرباط//

تعليق منهجي وتحليلي على البلاغ الصريح للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وما تبع ذلك من ضجة التسريب الصوتي للقيادي رشيد الطالبي العلمي حول “خطف المرشحين”، عطا أستاذ الجغرافيا السياسية مصطفى اليحياوي تصريح خاص لـ”كود”، وضع فيه المشهد السياسي الحالي تحت المجهر وسلّط الضوء على الخلفيات غير المعلنة لهاد المواجهة المشتعلة قبيل استحقاقات 23 شتنبر.

الترحال المعقلن وتكتيك “تجميع المستشارين”

وأوضح مصطفى اليحياوي لـ”كود” باللي الاستنكار الحاد الصادر عن التجمع الوطني للأحرار ضد تحركات الأصالة والمعاصرة كايجي فسياق ظاهرة خطيرة وصّفها أحد القياديين المخضرمين بالحزب بـ”خطف المرشحين” اللي كان سبق للأحرار وعجّل بتقديمهم ضمن لوائحه لانتخابات 23 شتنبر.

واعتبر اليحياوي فحوارو مع “كود”، أن هاد الممارسات كترجعنا مباشرة لسيناريوهات انتخاب رؤساء المجالس الجماعية، فاش كان كايتم “تهريب” وتجميع المستشارين فبلايص بعيدة لضمان عدم استمالتهم فآخر لحظة.

وأكد الخبير السياسي ل”كود” أننا قدام “ترحال موجه ومُعقلن” يختلف على الممارسات التشريعية السابقة، حيث كايستهدف بالأساس الحزب اللي كيمتلك مرشحين ببروفيلات أقل ارتباطاً بالتنظيم الحزبي “التقليدي”، وأكثر قدرة على حشد وتعبئة شبكات الأعيان والنفوذ المحلي.

صراع الأشخاص بدل البرامج والمسؤولية الأخلاقية
ويرى اليحياوي، فتصريحو ل”كود”، أن هذا الواقع كايعني باللي المنافسة السياسية فاستحقاقات 23 شتنبر ما غاديش تدور حول البرامج الانتخابية أو الهوية الإيديولوجية، وحتى التواجد فالأغلبية الحكومية ما غادي يغير والو. المنافسة أصبحت محصورة فكون شكون عنده القدرة أكثر على استمالة هاد المرشحين القادرين على تعبئة الناخبين.
وأضاف أن الرهان السياسي للانتخابات خفت بشكل كبير لصالح رهان الاستقطاب الفردي، وهو ما يضع الأحزاب التي تتنافس فقط لتبقى حية داخل مجلس النواب أمام مسؤوليته الأخلاقية والمجتمعية.

توجس الأحرار من “مول النوبة” وفوبيا تكرار 2016

وعن دلالات المصطلحات المتداولة، مثل “خطف المرشحين” و”المهدي المنتظر”، شدد اليحياوي فحوارو مع “كود” على أنها توحي بكون حزب الأحرار متوجس للغاية من أن يكون الرهان الأسمى لاستحقاقات 23 شتنبر هو إزاحته وتفادي تكرار “تجربة 2016” (أي استمرار حزب بعينه على رأس السلطة لولايتين متتاليتين)، وهو السيناريو اللي كايعتبروه بعض الفاعلين مخالفاً للعرف السياسي غير المكتوب اللي ساد فالـ25 سنة الأخيرة.

واستحضر اليحياوي، فتصريحو ل”كود”، مقال الراحل عبد الكريم غلاب سنة 2002 بجريدة العلم المعنون بـ”مول النوبة”، مفادها أن منطق التناوب والتوازن السياسي بالمغرب يعتمد ضمنياً على فكرة “التناوب”، حيث اعتبر الاستقلال وقتها أنه “مول النوبة” بعد تجربة الاتحاد الاشتراكي (1997-2002)، وهو النفس اللي كايحاول البام والخصوم إعادة إنتاجه اليوم ضد التجمع الوطني للأحرار.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا