آخر الأخبار

محطة العزوزية بمراكش.. قلة وسائل النقل ليلا تضاعف معاناة المسافرين

شارك

يواجه عدد من المسافرين بمحطة العزوزية بمدينة مراكش صعوبات في العثور على وسائل النقل، خاصة خلال ساعات الليل، في ظل محدودية سيارات الأجرة المتوفرة، الأمر الذي يزيد من معاناة المرتفقين بعد انتقال النقل بشكل كامل من محطة باب دكالة إلى المحطة الجديدة.

وبحسب ما عاينه الفاعل الجمعوي محمد شاكر، فإن الإشكال يبرز بشكل أكبر خلال الفترة الليلية، حيث يجد عدد من المسافرين أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لفترات طويلة بحثا عن وسيلة نقل تنقلهم إلى وجهاتهم، في وقت تصل فيه إلى المحطة حافلات تنقل مسافرين في ساعات متأخرة.

وأكد محمد شاكر، في تصريح لجريدة “العمق”، أنه عاين، خلال وجوده بالمحطة ليلة أمس الاثنين 24 غشت الجاري، نساء رفقة أبنائهن ينتظرن وسيلة نقل بعد وصولهن إلى العزوزية، إلى جانب عدد من المسافرين من مختلف الفئات، في ظل قلة سيارات الأجرة المتاحة، مضيفا أن الوضع يزداد صعوبة بالنسبة للأسر التي تكون محملة بالأمتعة أو رفقة أطفال.

وأوضح الفاعل الجمعوي أن بعض المسافرين، وبعد طول انتظار، يضطرون إلى الاستعانة بسيارات الأجرة الصغيرة، التي تبقى بدورها محدودة التوفر، غير أن ذلك قد يتم، حسب ما عاينه، مقابل أسعار مرتفعة، ما يضاعف كلفة التنقل بالنسبة للمسافرين الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات محدودة للوصول إلى وجهاتهم.

وأشار شاكر إلى أن الإشكال لا يرتبط فقط بمحدودية سيارات الأجرة، وإنما أيضا بموقع محطة العزوزية وبعدها عن وسط مدينة مراكش، وهو ما يجعل المسافر في حاجة إلى وسيلة نقل إضافية بمجرد وصوله إلى المحطة، خلافا لما كان عليه الوضع بمحطة باب دكالة التي كانت أقرب إلى وسط المدينة وعدد من الأحياء.

وأضاف أن الصعوبة تكون أكبر بالنسبة للمسافرين الذين يصلون في ساعات متأخرة من الليل، خصوصا من ليست لهم معرفة كافية بالمدينة أو لا يتوفرون على وسيلة نقل خاصة، إذ يجدون أنفسهم أمام خيار الانتظار إلى حين توفر سيارة أجرة أو اللجوء إلى وسائل نقل أخرى قد تكون أكثر تكلفة.

ويرى محمد شاكر أن الوضع يستدعي تعزيز وسائل النقل الرابطة بين محطة العزوزية ومختلف أحياء مراكش، خصوصا خلال ساعات الليل، بما يتناسب مع حجم الإقبال الذي تعرفه المحطة، حتى لا يتحول الوصول إليها إلى بداية لمعاناة جديدة بالنسبة للمسافرين.

كما دعا إلى ضمان توفر سيارات الأجرة بالعدد الكافي خلال الفترات التي تعرف وصول المسافرين، إلى جانب تشديد المراقبة على احترام التعريفات المعمول بها، تفاديا لأي استغلال لحاجة المسافرين الذين لا يجدون أمامهم خيارات متعددة للتنقل.

وتعيد هذه الوضعية، وفق المتحدث ذاته، طرح مسألة مواكبة منظومة النقل الحضري لانتقال النقل بشكل كامل من باب دكالة إلى العزوزية، خاصة أن تغيير موقع المحطة يفرض توفير ربط منتظم وفعال بينها وبين مختلف أحياء المدينة، بما يضمن للمسافر ليس فقط الوصول إلى المحطة، وإنما أيضا مغادرتها في ظروف مناسبة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا