آخر الأخبار

شباعتو يكشف أسباب مغادرته “الأحرار” والتحاقه بـ “البام”

شارك

تأكيدا لما نشرته جريدة “العمق” أمس الاثنين، أعلن النائب البرلماني عن إقليم ميدلت، مروان شباعتو، مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن قراره لم يكن وليد خلاف شخصي أو لحظة غضب، وإنما جاء بعد تراكم مجموعة من المواقف التي قال إنها جعلته يشعر بأن إقليم ميدلت لا يحظى بالاهتمام الذي يستحقه داخل الحزب.

وأوضح شباعتو، في بيان موجه إلى الرأي العام، أنه قرر بعد سنوات من العمل والانتماء إلى حزب التجمع الوطني للأحرار إنهاء هذه التجربة ومواصلة مساره السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، مشددا على أن القرار لم يكن سهلا، وأنه اتخذه انطلاقا من مسؤوليته تجاه ساكنة إقليم ميدلت التي منحته ثقتها.

وقال البرلماني شباعتو إن خلافه لم يرتبط بحادثة واحدة، بل بـ”تراكمات ومواقف” قال إنها قد تبدو صغيرة في ظاهرها، لكنها تترك أثراً عندما تتكرر، خصوصاً عندما تصبح مرتبطة بقدرة المنتخب على الدفاع عن الإقليم الذي يمثله والوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين.

وأشار إلى أنه شعر خلال الفترة الأخيرة بأن الجهد الذي يبذله منتخبو الحزب ومناضلوه في الميدان لا يجد دائماً الصدى نفسه على المستوى المركزي، مستحضراً اللقاء الحزبي الأخير بميدلت، الذي اعتبره من بين المحطات التي عمقت هذا الشعور.

وأوضح أن حضور رئيس الحزب كان محل تقدير بالنسبة إليه، لكنه سجل غياب الحضور الحكومي، في وقت انتقل فيه عدد من الوزراء والقيادات إلى إقليم آخر، معتبراً أن هذا الأمر، وإن بدا للبعض مجرد تفصيل تنظيمي، كان بالنسبة إليه ذا دلالة، بالنظر إلى حاجة المنتخب إلى إظهار الحضور السياسي والحكومي أمام المواطنين.

غير أن شباعتو أكد أن ملف الصناعة التقليدية كان “القطرة التي أفاضت الكأس”، موضحاً أنه التقى عدداً من مهنيي القطاع واستمع إلى مشاكلهم، والتزم أمامهم بالعمل على ترتيب لقاء مع كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية لطرح مطالبهم والبحث عن حلول لها.

وأضاف أن محاولاته للتواصل مع المسؤول الحكومي استمرت لأكثر من شهر دون جواب، ليجد نفسه أمام مهنيين ينتظرون منه رداً بعدما التزم أمامهم بالترافع عن قضاياهم.

وأكد أن الأمر لم يكن يتعلق بمصلحة شخصية، قائلاً إن النائب البرلماني عندما يتواصل مع مسؤول حكومي حاملاً ملفات المواطنين، فإنه لا يطلب امتيازاً، وإنما يبحث عن قناة لإيصال مطالبهم والاستماع إليها.

وخلص شباعتو إلى أن هذا الوضع دفعه إلى طرح سؤال حول قيمة الموقع السياسي إذا لم يساعد المنتخب على خدمة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه، وهو ما حسم، بحسبه، قراره بمغادرة الأحرار.

وشدد في المقابل على أنه يغادر الحزب دون خصومة مع أحد، محتفظاً باحترامه لعدد من قياداته ومناضليه، وعلى رأسهم رئيس الحزب، ومثمناً التجارب والعلاقات التي راكمها خلال سنوات انتمائه إليه.

وبخصوص التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، أكد شباعتو أنه يدخل هذه المرحلة الجديدة برغبة في مواصلة العمل السياسي من موقع يمكنه، وفق تعبيره، من الاقتراب أكثر من أبناء الإقليم والدفاع عن قضاياهم والترافع عن مطالبهم.

وأكد على أن إقليم ميدلت وساكنته سيظلان أساس مساره السياسي، وأن انتقاله الحزبي لا يعني التخلي عن الالتزام الذي حمله منذ بداية تجربته، بل يمثل بداية مرحلة جديدة يراهن فيها على خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا