علمت جريدة “العمق” من مصدر مقرب من البرلماني التجمعي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مروان شباعتو، أن هذا الأخير قرر مغادرة الحزب والالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأوضح المصدر ذاته أن قرار شباعتو يأتي في سياق خلافات مع عدد من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، تفاقمت، وفق المصدر، عقب واقعة مرتبطة بزيارة كانت مرتقبة لوزير تجمعي إلى مدينة ميدلت، حيث كان مقررا أن يزور المنطقة التي يستعد شباعتو للترشح بها، غير أن الزيارة لم تتم، وهو ما وضع البرلماني، بحسب المصدر، في موقف حرج أمام عدد من سكان المنطقة.
ووصف المصدر ما جرى بأنه شكل بالنسبة لشباعتو “إهانة”، خصوصا في ظل التزامات سابقة مرتبطة بالزيارة، معتبرا أن الواقعة عمقت خلافاته مع بعض القيادات داخل الحزب، وجعلت استمرار وجوده في صفوف “الأحرار” أمرا غير ذي جدوى بالنسبة إليه.
وشدد المصدر على أن مروان شباعتو ووالده يكنان كامل الاحترام للرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، غير أن خلافهما، وفق المصدر نفسه، يرتبط أساسا بـ”بعض القيادات الحالية” داخل الحزب، وهو ما دفع البرلماني إلى حسم موقفه والبحث عن تجربة سياسية جديدة.
وفي السياق ذاته، ينتظر أن يخوض شباعتو الاستحقاقات التشريعية المقبلة بألوان حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة ميدلت، في خطوة تكتسي أهمية سياسية بالنظر إلى موقعه الحالي داخل حزب “الأحرار”.
ويأتي ذلك في وقت لم يعلن فيه حزب الأصالة والمعاصرة، خلال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني للحزب، عن اسم مرشحه بالدائرة الانتخابية لميدلت، ما فتح الباب أمام ترقب هوية المرشح الذي سيحظى بتزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
يشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار عقد، قبل ثلاثة أيام، لقاء تواصليا بإقليم ميدلت، حضره رئيس الحزب محمد شوكي، وتناوب على إلقاء الكلمات خلاله كل من مروان شباعتو، ووالده سعيد شباعتو، المنسق الجهوي للحزب، إلى جانب رئيس جهة درعة تافيلالت هرو برو، والمنسق الإقليمي للحزب بميدلت الحسن حسني.
المصدر:
العمق