آخر الأخبار

طوابير تحت الشمس.. سكان إزناكن بورزازات يواجهون “أزمة نقل خانقة” نحو تازناخت

شارك

تشهد جماعة إزناكن بإقليم ورزازات، اليوم الإثنين، معاناة يومية متجددة بسبب الخصاص في وسائل النقل، حيث اصطفت طوابير طويلة من سكان دواوير الجماعة منذ ساعات الصباح بمركز الجماعة، في انتظار وسيلة نقل تقلهم إلى تازناخت لقضاء أغراضهم اليومية.

مصدر الصورة

وحسب شهادات متطابقة استقتها جريدة “العمق المغربي” من عين المكان، فإن عددا من المواطنين والمواطنات اضطروا إلى الانتظار لأكثر من ساعتين تحت أشعة الشمس، في ظل مرور سيارة أجرة واحدة بين الفينة والأخرى، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويثير حالة من الاستياء والتذمر.

وأكدت الساكنة أن هذا الوضع يتكرر بشكل شبه يومي، مشيرة إلى أن غياب وسيلة نقل منتظمة يفرض على عشرات المواطنين الانتظار لساعات طويلة من أجل الوصول إلى تازناخت، سواء لقضاء أغراضهم الإدارية والتجارية أو للتوجه إلى العمل والعلاج وغيرها من الضروريات اليومية.

وترى الساكنة أن الحل يكمن في توفير وسيلة نقل منتظمة تربط مركز جماعة إزناكن بمدينة تازناخت، سواء من خلال النقل المزدوج أو عبر حافلة صغيرة، على أن تعمل ذهابا وإيابا وتتوقف على طول الطريق لنقل المواطنين، بما يضمن لهم خدمة نقل منتظمة وآمنة.

مصدر الصورة

وفي هذا السياق، تطرح الساكنة علامات استفهام حول واقع النقل بالجماعة، التي تضم عشرات الدواوير، معتبرة أن من غير المقبول أن يظل مركز جماعة إزناكن، في ظل هذا العدد من السكان والدواوير، من دون محطة أو وسيلة نقل منتظمة تخفف عن المواطنين عناء التنقل.

وقد وثقت “العمق المغربي” من عين المكان مشهدا يعكس حجم المعاناة، حيث تجمع عشرات المواطنين والمواطنات حول سيارة أجرة واحدة فور وصولها إلى مركز الجماعة، في محاولة للظفر بمقعد، وسط حالة من التدافع والانتظار التي تتكرر بشكل مستمر.

وتطالب الساكنة الجهات المعنية، ومسؤولي التدبير المحلي، بالتدخل العاجل لإيجاد حل عملي ومستدام لمشكل النقل، من خلال توفير وسيلة نقل منتظمة تربط دواوير جماعة إزناكن بمدينة تازناخت، بما يضع حدا لمعاناة المواطنين ويحفظ حقهم في التنقل في ظروف لائقة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا