آخر الأخبار

الاتحاد الاشتراكي يراهن على رجاء ميسو بدائرة أكادير إداوتنان

شارك

هبة بريس – أحمد وزروتي

دخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس ماسة غمار الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، بكشفه عن اختياراته لقيادة المنافسة الانتخابية بكل من الدائرة المحلية لأكادير إداوتنان والدائرة الجهوية لسوس ماسة، حيث وقع الاختيار على القياديتين الاتحاديتين رجاء ميسو وفدوى الرجواني.

وتتولى رجاء ميسو قيادة لائحة الحزب بالدائرة المحلية لأكادير إداوتنان، في خطوة تعكس، بحسب الأوساط الاتحادية، رغبة حزب الوردة في منح المرأة الاتحادية موقعاً متقدماً في الاستحقاقات المقبلة، والرهان على وجوه حزبية راكمت تجربة تنظيمية وسياسية على المستوى المحلي والجهوي.

وكانت رجاء ميسو قد برزت داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس ماسة، كما تشغل رئاسة المجلس الإقليمي للحزب بأكادير إداوتنان، وظهرت خلال عدد من الأنشطة واللقاءات الحزبية الأخيرة باعتبارها من الوجوه الأساسية في الدينامية التنظيمية للاتحاد بالمنطقة.

أما على مستوى الدائرة الجهوية، فقد اختار الحزب فدوى الرجواني لقيادة اللائحة الجهوية، وهي قيادية وعضو بالمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، راكمت بدورها تجربة تنظيمية وسياسية داخل الحزب، وحضوراً في النقاشات المرتبطة بالقضايا الاجتماعية والسياسية والحقوقية. وقد أكدت مصادر إعلامية حديثة أن المكتب السياسي للحزب حسم في ترشيحها بالدائرة الجهوية لسوس ماسة.

ويكتسي اختيار امرأتين لقيادة لوائح الحزب بسوس ماسة دلالة سياسية وتنظيمية، خصوصاً أن الاتحاد الاشتراكي يسعى إلى تعزيز حضور الكفاءات النسائية في الاستحقاقات المقبلة، والانتقال من التمثيلية الرمزية للمرأة إلى المنافسة المباشرة على المقاعد البرلمانية.

وفي هذا السياق، سبق لقيادة الحزب أن نوهت خلال لقاء جماهيري بأكادير باختيار قيادات شابة لتصدر لوائح الاتحاد الاشتراكي بمختلف دوائر جهة سوس ماسة، مع التأكيد على تعزيز موقع المرأة الاتحادية بالجهة.

وتأتي هذه الترشيحات في ظرفية سياسية تتسم بارتفاع منسوب التنافس بين الأحزاب على مستوى جهة سوس ماسة، التي تعد من الجهات ذات الثقل الانتخابي والسياسي، فيما يراهن الاتحاد الاشتراكي على إعادة تقوية حضوره واستعادة جزء من إشعاعه التاريخي بالمنطقة.

كما أن اختيار رجاء ميسو وفدوى الرجواني يضع القياديتين أمام اختبار انتخابي حقيقي، في ظل منافسة مرتقبة من أسماء حزبية وازنة، وهو ما يجعل المعركة الانتخابية المقبلة مفتوحة على سيناريوهات متعددة، خاصة بأكادير إداوتنان، حيث تتقاطع اعتبارات الحضور الحزبي مع الرصيد الشخصي للمرشحين وقدرتهم على التواصل مع الناخبين.

وبذلك، يبدو أن الاتحاد الاشتراكي بسوس ماسة اختار أن يخوض الاستحقاق التشريعي المقبل بواجهة نسائية واضحة، واضعاً الثقة في رجاء ميسو بالدائرة المحلية لأكادير إداوتنان وفدوى الرجواني بالدائرة الجهوية في محاولة لإعادة ترتيب أوراقه الانتخابية وتعزيز موقعه داخل المشهد السياسي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا