هبة بريس
قدر مصدر مطلع على الوضع داخل سجن سبتة أن عدد التوقيفات في المدينة كان يمكن أن يتجاوز 100 حالة، لو انتهت جميع الوقائع الإجرامية المسجلة إلى ملاحقات قضائية وإيداع المشتبه فيهم السجن.
وأوضح المصدر، حسب ما جاء في مواقع إعلامية محلية، أن هذا الرقم يظل تقديراً شخصياً ولا يمثل إحصاءً رسمياً لعدد التوقيفات المحتملة، مشيراً إلى أن عدداً من الشكايات لا يفضي إلى توقيف المشتبه فيهم، سواء بسبب صعوبة تحديد هوياتهم أو تعذر الوصول إلى أماكن وجودهم.
وكشف المصدر أن سجن سبتة سجل، منذ 31 يوليوز، إيداع 30 مواطناً مغربياً و11 مواطناً إسبانياً، معتبراً أن أعداد المودعين بالسجن لا تعكس، بمفردها، الحجم الفعلي للوقائع الإجرامية المسجلة في المدينة.
وأكد أن الفارق بين عدد الوقائع الإجرامية المسجلة وعدد الأشخاص الذين ينتهي بهم الأمر رهن الاعتقال يرتبط، من بين عوامل أخرى، بمدى نجاح التحقيقات في تحديد المشتبه فيهم وتوقيفهم وإحالتهم على القضاء.
المصدر:
هبة بريس