هبة بريس – الرباط
اختار وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، في خرجته الأخيرة، الرد على إسبانيا بنفس المنطق القانوني والدستوري الذي تستعمله لرفض إعادة القاصرين غير المصحوبين بذويهم أو المهاجرين الذين دخلوا إلى البلاد عن طريق البحر.
وقال وهبي خلال مروره أمس السبت على قناة العربية، إن الشباب الذين كانوا متجهين نحو سبتة المحتلة، كانوا يقولون إنه مسافرون في المغرب، وإن من حقهم دستوريا السفر في المملكة.
وأضاف: “هناك من قال لنا: أنا أريد أن أدخل سبتة لأن سبتة مغربية، كيف لي أن أمنعه؟”، متابعاً أن المغرب تعامل مع الأزمة “بدهاء وببرودة أعصاب وبرصانة” لكي يتجنب سقوط ضحايا وسط الشباب والمراهقين.
وأكد وزير العدل أن “الحل الأمني ليس حلا مستداماً”، معتبراً أن “الحل الوحيد المستدام هو الاتفاق مع إسبانيا والجلوس واتخاذ قرارات نهائية ومساطر نهائية”.
وشدد على أنه من غير المنطقي أن يعبئ المغرب الشرطة والسلطة والأمن لمنع محاولات الهجرة غير النظامية، وفي الأخير، تقوم إسبانيا بقبول كل من تمكن من القفز نحو سبتة المحتلة، معتبراً أن هذا الموقف “متناقض”.
وواصل أن المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء، يواجهوننا بالقول: “ما دام الإسبان يقبلوننا، لماذا تمنعوننا؟ أنتم ضد إفريقيا!”، مجدداً التأكيد على أن المغرب تعامل مع الأمر بكثير من الهدوء والرصانة، وهو ما يؤكده أن الضحايا وقعوا داخل سبتة المحتلة وليس في الفنيدق.
المصدر:
هبة بريس