في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اختتمت شركة أورنج المغرب برنامجها للمواهب Orange Talents بحفل احتضنته مدينة الدار البيضاء، وتحديدا بمنطقة “نيفادا”، وسط أجواء احتفالية مميزة جمعت بين الفن والرياضة والألعاب الإلكترونية، وشهدت حضور عدد من الوجوه الفنية والرياضية والمشاركين في مختلف فئات البرنامج.
وشكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالمواهب التي تمكنت من الوصول إلى المراحل النهائية من البرنامج، والإعلان عن أسماء الفائزين في مختلف الأصناف، بعد رحلة من المنافسات والاختبارات والتأطير والمواكبة، هدفت إلى منح الشباب المغربي فرصة لإبراز قدراتهم وتطويرها في مجالات متعددة.
وتسعى أورنج المغرب من خلال برنامج Orange Talents إلى تقديم نموذج مختلف في اكتشاف المواهب الشابة، عبر الانتقال من مجرد تنظيم مسابقات ظرفية إلى توفير فضاء متكامل يسمح للمشاركين بالتعبير عن قدراتهم، والاستفادة من التأطير والتوجيه، وربط المواهب الصاعدة بأسماء ذات تجربة في مجالاتها.
ويجسد البرنامج، وفق الرؤية التي تتبناها الشركة، التزامها بدعم الشباب المغربي وتمكينه من تحويل الموهبة إلى مشروع قابل للتطور، سواء تعلق الأمر بالموسيقى أو كرة القدم أو الأداء الحر أو الألعاب الإلكترونية.
ولم يقتصر البرنامج على البحث عن أصحاب المواهب الجاهزة، بل اعتمد أيضا على المواكبة والتأطير باعتبارهما جزءا أساسيا من مسار المشاركين، في محاولة لمنحهم الأدوات اللازمة لتطوير أدائهم والاقتراب أكثر من الاحتراف.
كما أشرف على تأطير المشاركين عدد من الأسماء الفنية المعروفة، من بينها مادارا، والمهدي مزين، ومحمد المغربي، وبلال أفريكانو، إلى جانب “الستاتية” وطارق بن رداد في صنف الأغنية الشعبية، الذي عرف إدراجه لأول مرة ضمن برنامج Orange Talents.
ويعكس هذا التنوع في الأسماء والمؤطرين رغبة البرنامج في الانفتاح على مدارس وتجارب مختلفة، بما يسمح للمواهب الشابة بالاستفادة من خبرات متعددة، سواء في الأداء أو الحضور أو تطوير الشخصية الفنية والرياضية.
وفي مجال كرة القدم والأداء الحر، عمل البرنامج على تنظيم منافسات تقنية لاكتشاف أفضل المواهب القادرة على إبراز مهاراتها في هذا النوع من الأداء، في الوقت الذي خصص فيه Orange eSport Talents مساحة لعشاق الألعاب الإلكترونية والتنافس الرقمي.
وشهدت هذه الفئة تنظيم بطولات مباشرة وجولة وطنية انتهت بمدينة الدار البيضاء، في مسار تنافسي استهدف الوصول إلى أفضل اللاعبين ومنحهم فرصة للانتقال من ممارسة الألعاب الإلكترونية إلى فضاء أكثر احترافية.
وتتجاوز أهمية البرنامج بالنسبة للمشاركين مجرد الفوز بالمسابقة، إذ تفتح بعض المراحل أمام المواهب آفاقا جديدة للتطور والاحتراف، خصوصا في مجال الرياضات الإلكترونية، حيث يحصل الفائز على فرصة للتوقيع على عقد احترافي مع فريق Team xProjekt، الشريك الرسمي لأورنج المغرب.
وجاء الحفل الختامي ليضع نقطة النهاية لمسار طويل من المنافسات والاختبارات، لكنه في الوقت نفسه شكل محطة جديدة بالنسبة إلى الفائزين والمشاركين، الذين وجدوا أنفسهم أمام جمهور وأسماء وازنة في مجالات الفن والرياضة والترفيه.
كما حملت المناسبة رسالة تتجاوز أجواء الاحتفال، مفادها أن الاستثمار في المواهب الشابة يمكن أن يشكل مدخلا لبناء مسارات مهنية جديدة، خصوصا في ظل تنامي الاهتمام بالموسيقى والرياضات الإلكترونية والمحتوى الرقمي والأداء الرياضي.
وبالإعلان عن الفائزين في مختلف الفئات، أسدل الستار على دورة جديدة من Orange Talents، في انتظار أن تتحول الأسماء التي برزت خلال البرنامج إلى مواهب أكثر حضورا في الساحة المغربية، مستفيدة من التجربة التي راكمتها خلال مراحل المنافسة والتأطير.
وهكذا، اختارت أورنج المغرب أن تختتم رحلة البحث عن المواهب من قلب الدار البيضاء، في حفل جمع الفن والرياضة والألعاب الإلكترونية، وأعاد تسليط الضوء على جيل جديد من الشباب المغربي الذي يبحث عن فرصة لتحويل الشغف والموهبة إلى مسار احترافي حقيقي.
وفي السياق ذاته، أكدت الفنانة المغربية نعيمة عروج، المعروفة بـ”الستاتية”، أن النسخة الثانية من برنامج “أورنج المواهب” وصلت إلى محطتها الختامية بعد أسابيع من التباري والمواكبة والتأطير، معتبرة أن هذه الدورة حملت مجموعة من الخصوصيات التي جعلتها مختلفة عن النسخة السابقة، سواء من حيث مستوى المشاركين أو تنوع المجالات التي شملها البرنامج.
وقالت عروج، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إن النسخة الثانية تميزت بتطور واضح في مستوى المشاركين، مشيرة إلى أن التجربة أظهرت وجود طاقات ومواهب شابة قادرة على المنافسة وتقديم مستويات لافتة، خصوصاً في المجال الفني.
وأضافت الفنانة المغربية أن صنف الغناء عرف خلال هذه الدورة مشاركة أصوات قوية ومميزة، الأمر الذي جعل المنافسة أكثر حدة وإثارة، وساهم في الارتقاء بالمستوى العام للبرنامج، معتبرة أن تعدد المواهب وتنوع أساليبها منح هذه النسخة طابعا استثنائيا.
وأوضحت عروج أن تميز البرنامج لم يقتصر على الغناء فقط، بل امتد إلى أصناف ومجالات أخرى، من بينها الألعاب الإلكترونية والأداء الحر، وهو ما يعكس، بحسبها، اتساع دائرة المواهب التي تستهدفها المبادرة، وقدرتها على احتضان اهتمامات وميولات مختلفة لدى الشباب.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن قيمة “أورنج المواهب” لا تكمن فقط في تنظيم منافسة لاختيار الفائزين، وإنما أيضا في منح المشاركين فرصة حقيقية لإبراز قدراتهم وتطوير إمكاناتهم، من خلال المواكبة والتأطير والاستفادة من خبرات فنية ومهنية تساعدهم على صقل مهاراتهم.
وأبرزت أن التجربة تتيح للمشاركين الاحتكاك بأسماء وفعاليات من مجالات مختلفة، بما يمنحهم فرصة للتعلم واكتساب الثقة والوقوف على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تشكل محطة مهمة في المسار الفني والإبداعي للمواهب الصاعدة.
وأكدت الفنانة المغربية أن البرنامج نجح في تسليط الضوء على مجموعة من الكفاءات والطاقات الواعدة في مجالات متعددة، معتبرة أن اكتشاف هذه الأسماء ومنحها مساحة للظهور أمام الجمهور يشكلان خطوة مهمة نحو دعم جيل جديد من المبدعين.
وختمت عروج بالتأكيد على أن استمرار مثل هذه المبادرات من شأنه أن يساهم في خلق فرص أكبر أمام الشباب لإبراز مواهبهم، وتحويل قدراتهم وإبداعاتهم من مجرد هوايات وتجارب فردية إلى مشاريع ومسارات يمكن تطويرها مستقبلا، معبرة عن أملها في أن تعرف النسخ المقبلة حضورا أوسع ومشاركة أكبر وطاقات أكثر تنوعا.
المصدر:
العمق