أميمة عطية – كود كازا ///
كشفت تقارير واردة عن أقسام الشؤون الداخلية بعدد من عمالات وأقاليم جهات الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة ومراكش-آسفي، عن اختلالات فطريقة ديال تدبير أجهزة الشرطة الإدارية التابعة لعدد من الجماعات والمقاطعات، خصوصاً فمرحلة تنزيل الإجراءات الزجرية المرتبطة بالمخالفات.
وحسب لمعطيات لي متداولة ، سجلت التقارير تفاوت بين عدد المحاضر اللي كيحرروها أعوان الشرطة الإدارية وبين الإجراءات اللي كيخذرخا من بعدها، خصوصاً فملفات ديال احتلال الملك العمومي، مخالفات التعمير، والأنشطة التجارية والمهنية، بحيت مكيكملوش بعض المساطر لي مرتبطة بمحاضر محررة ضد ريسطوات و الأوطيلات ولمحلات تجارية.
ووفق لمعلومات لمتوفرة ، فهاد لوضع طرح تساؤلات بخصوص انتظام تفعيل القرارات والإجراءات القانونية بخصوص المعاينات.
وزادت المعطيات المتداولة أن بعض لحالات كيكون فيها تراخي فالتعامل مع المحاضر والإجراءات الزجرية بحيت التقارير، ربطات هادشي بفترة سياسية وانتخابية، خصوصاً مع قرب موعد ديال الانتخابات التشريعية نهار 24شتنبر 2026، وهو ما كيفتح الباب قدام تساؤلات بخصوص احتمال ايكون تجاوزات أو انتقائية فالتعامل مع بعض المخالفات والأنشطة.
وزادت رصدت التقارير فهاد السياق ، حضور محدود وبعد لمرات مكاينش كاع ديال عناصر الشرطة الإدارية فبعض الجماعات والمقاطعات، واخا توفرها على الموارد البشرية والإمكانيات المالية واللوجستيكية اللي كتخليها قادرة على ممارسة الاختصاصات ديالها .
هاد الوضع، وفق المعطيات نفسها، كيكشف على فجوة بين مرحلة المراقبة والمعاينة وبين مرحلة اتخاذ القرار وتنفيذ ديالو ، بحيت أن تحرير المحضر بوحدو ما كيبقاش كافي إلا ما تبعو حتا إجراء عملي كيضمن احترام القانون.
وتطرقت التقارير حتا، لمشاكل مرتبطة بالتنسيق بين المصالح الجماعية والسلطات المحلية، إضافة إلى صعوبات فمتابعة مصير المحاضر والتأكد من تنفيذ الإجراءات اللي كتتخذ بشأنها.
وحسب المعطيات المتداولة إعلاميا ، فهاد الاختلالات كتبان كتر ففصل الصيف، اللي كيعرف ضغط كبير على الملك العمومي والمطاعم والمقاهي والفنادق والأنشطة التجارية والسياحية، وكيحتاج لحضور ميداني مستمر وتدخل بزربا فحالة تسجيل مخالفات وتطبيقها .
المصدر:
كود