آخر الأخبار

بعدما وهبي شعل العافية فمدريد ....واش الصبليون غرضها فالقاصرين ولا طامعة ففلوس الإتحاد الأوروبي؟ .

شارك

كود -عثمان الشرقي //

الموقف اللي عبر عليه وزير العدل عبد اللطيف وهبي مؤخراً على مغربية سبتة ومليلية، والرد ديال الخارجية الإسبانية، رجّع هاد الملف للواجهة وخلا العافية شاعلة بين الجيران.

التصريحات ديال وهبي على أن سبتة ومليلية “حق تاريخي وجغرافي” ماشي شي حاجة جديدة أو معزولة، ولكن هي استمرار لخطاب رسمي وتاريخي ديال المملكة،هاد الهضرة سبق وقالها سيدنا فبزاف ديال الخطابات الرسمية، وهو نفس الموقف اللي كيتوافق مع المطلب الشعبي ديال المغاربة كاملين، اللي كيشوفو سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وباقي الثغور المحتلة أراضي مغربية مية فالمية وغادي ترجع لماليها طال الزمان ولا قصار.

الحاجة التانية لي دارت الانتباه فهاد القصة هي أن ناصر بوريطة، وزير الخارجية، مخرجش بأي تصريح رسمي كرد على الإسبان ،هاد السكات هو تكتيك ديبلوماسي مدروس من الفوق للحفاظ على العلاقات الاستراتيجية وتجنب التصعيد المباشر مع مدريد.

المغرب هنا كيديرتوزيع الأدوار، وزير العدل كيذكّر بالثوابت الوطنية باش يبقى الملف حي، وفنفس الوقت الخارجية كتخلي الباب مفتوح للتعاون الاقتصادي والأمني بلا ما تشعل العافية فالعلاقات.

الخارجية الإسبانية، بقيادة خوسي مانويل ألباريس شعلات فيها العافية و ردات بـ “الرفض القاطع” واعتبرات المدينتين جزء من السيادة الإسبانية وتراب الاتحاد الأوروبي، هاد الرد كيبين الخوف ديال مدريد من فتح هاد النقاش سياسياً ، داكشي علاش كتحاما بالاتحاد الأوروبي باش تعطي لراسها شرعية قانونية وضغط دولي على الرباط.

ورا هاد الصداع ، كاين ملف آخر هو اللي داير عليه “الفيلم الحقيقي” لي هو ملف القاصرين ، إسبانيا كتاخد ملايين الأوروات ودعم مالي كبير من الاتحاد الأوروبي كتعويضات على إيواء هاد الدراري الصغار، الشيء اللي كيرد الملف بحال شي”تجارة مربحة” لمدريد اللي مبغاتش تطلق هاد لوليدات يرجعو لبلادهم، وخا أن المغرب عبّر فبزاف ديال المناسبات على الرغبة والجاهزية الكاملة ديالو باش يسترجع أولادو ويحميهم.

هاد المراوغة والرفض الإسباني لإرجاع الأطفال لبلادهم كيتسبب فكارثة إنسانية ، حيث كيتزاد عدد القاصرين المغاربة اللي عايشين فوضعية هشاشة وسط مراكز الإيواء الإسبانية اللي مابقاتش فيها شروط الكرامة، أو كيبقاو مشردين فالشوارع،
الشي لي كيخليهم عرضة مباشرة وشبه يومية لشبكات الاتجار بالبشر، الاستغلال الاقتصادي، والاعتداءات الجنسية والإغتصاب ، فلوقت اللي كتغمض فيه السلطات الإسبانية عينيها وتستغل المعاناة ديالهم كـ “ورقة ضغط وابتزاز سياسي” ضد المغرب.

الحاصول، هاد الازمة الجديدة كتبين باللي وخا كاين علاقة مزيانة ديبلوماسيا واقتصاديا بين المغرب وإسبانيا، ولكن ملفات السيادة (سبتة ومليلية) وملفات الهجرة وحقوق الأطفال (القاصرين) غيبقاو دائماً كينوضو الصداع إلا مدريد مرجعاتش لي مديالهاش للمغرب سوا كان حجر أو بشر.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا