آخر الأخبار

المنصوري: تفاجأنا بأحداث سبتة ولاداعي أن يغامر شباب المغرب بحياتهم لأن مستقبلهم في بلادهم

شارك

قالت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة الإسكان والتعمير، منسقة القيادة الجماعية لحزب “الأصالة والمعاصرة”، إنه لا يمكن لشاب أن يكون في مدينة كبيرة ولديه حلم، وشاب آخر في مدينة صغيرة مثل تاونات ولا يكون عنده أمل، لافتة “أن جميع أبناء وبنات الوطن في أي منطقة يجب أن يقولوا بلادنا لديها ما تقدمه لنا”.

وأضافت في تجمع حزبي نظمه “البام” بقرية “با محمد” بإقليم تاونات، أمس الجمعة :”لا يمكن تغطية الشمس بالغربال وكلنا فوجئنا بأحداث سبتة خلال هذا الصيف”، مشيرة أنها ليست موجة هجرة ولا مسألة أمنية، بل مسألة ثقة بين الشباب والمجتمع والمؤسسات.

وتابعت:” اليوم حزب الأصالة والمعاصرة يأتي لتاونات ووجهه أحمر ويقول إن كفاءاته الموجودة في القيادة أتت للتعاقد مع المغاربة وخاصة مع الشباب، ومع الجيل الذي يستيقظ صباحا ويقول ماذا ستقدم لي بلادي”.

وزادت” لدينا تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة وعلى رأسها المصالحة ما بين الشباب والمجتمع، وهذه ليست مسؤولية المسؤول السياسي لوحده بل مسؤولية الجميع”، مؤكدة أن هناك إشكاليات مثل التشغيل والتكوين والتأطير، لكن يجب أن نتساءل كيف يمكن أن نزرع الأمل والروح في شبابنا، كي يعرفوا أن مستقبلهم في المغرب ولا داعي أن يغامروا بحياتهم ويذهبوا خارج أرض الوطن، ليجدوا أمامهم بعض المرات الموت.

وأشارت أن مشروع «تامغرابيت» والغيرة الوطنية يشكلان دافعا أساسيا لاستمرار قيادة الحزب في زيارة مختلف مناطق المملكة، ولا سيما الأقاليم التي تنتمي إلى ما يصطلح عليه بـ«المغرب العميق»، بهدف الإنصات إلى انتظارات الساكنة ومواكبة المناضلين والمرشحين، ومن بينهم محمد الحجيرة وعبد اللطيف الفويقر بإقليم تاونات.

وأكدت أن تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية يمثل أحد أبرز التحديات المطروحة، مشيرة أن معالجة هذه الاختلالات تستوجب مواجهة الواقع بكل صراحة، وتوسيع نطاق السياسات العمومية لتشمل مختلف الأقاليم والمراكز القروية، وليس الاقتصار على المدن الكبرى.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا