آخر الأخبار

أوجار يرفض المزايدات السياسية ويدافع عن منجزات وحصيلة "الأحرار"

شارك

يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى المرحلة السياسية المقبلة مستندا إلى حصيلة خمس سنوات من العمل الحكومي وإلى حضور ميداني متواصل مع المواطنين، وفق محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب، الذي شدد على أن التجمع اختار تقديم الحساب والوفاء بالتزاماته بعيدا عن المزايدات السياسية.

وخلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب باشتوكة آيت باها، قال أوجار إن “المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسخ تجربة ديمقراطية متميزة تقوم على احترام الدستور والمؤسسات والمواعيد الانتخابية، رغم مختلف الأزمات التي واجهتها المملكة، من تداعيات الجفاف وجائحة كورونا إلى انعكاسات الحرب في أوكرانيا”.

واستحضر أوجار انتخابات 2021، “التي منح خلالها المغاربة ثقتهم للتجمع الوطني للأحرار، ليتم، وفقا للمقتضيات الدستورية، تعيين عزيز أخنوش رئيسا للحكومة”، موضحا أن الحزب دخل آنذاك في تعاقد واضح مع المواطنين على أساس برنامج والتزامات محددة.

واليوم، يعود التجمع الوطني للأحرار إلى المواطنين لتقديم الحساب عن تدبيره خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب أوجار، الذي عبر عن استعداد الحزب للدفاع عن حصيلته “بشرف وكبرياء وتواضع”، بعدما تمكنت الحكومة من الوفاء بعدد من الالتزامات التي قطعتها على نفسها وتجاوز المستهدف في عدد منها.

وفي حديثه عن حصيلة التدبير الحكومي، توقف عضو المكتب السياسي عند المؤشرات الإيجابية التي حققها الاقتصاد الوطني، معتبرا أن تقييم أداء الحكومة ينبغي أن ينطلق من المنجزات والأرقام والنتائج، بعيدا عن المزايدات السياسية، خاصة بالنظر إلى الظرفية الصعبة والاستثنائية التي ميزت الولاية الحكومية.

ولم ترتبط علاقة الحزب بالمواطنين، وفق أوجار، بالمواعيد الانتخابية، إذ اختار التجمع منذ سنوات الحضور المستمر في الميدان عبر منتخبيه ومنسقيه وهياكله وتنظيماته، إلى جانب الجولات التواصلية التي شملت مختلف جهات المملكة.

وجاب الحزب مختلف مناطق المغرب للإنصات إلى المواطنين وبناء برامجه انطلاقا من أولوياتهم، كما عاد إليهم في منتصف الولاية لتقديم حصيلة عمله، قبل إطلاق دينامية جديدة تروم إعداد عرضه السياسي والبرنامجي للاستحقاقات المقبلة.

وفي نظر أوجار، تتجاوز الانتخابات التنافس على المقاعد، لأنها تمثل تعاقدا سياسيا مع المغاربة، موضحا أن صوت المواطن يساهم في تحديد الاختيارات وصناعة مستقبل البلاد خلال السنوات الخمس الموالية، وهو ما يفرض تعزيز الوعي بأهمية المشاركة السياسية والانتخابية.

وعلى امتداد عشر سنوات من العمل التنظيمي، تمكن التجمع الوطني للأحرار، بحسب عضو مكتبه السياسي، من بناء حزب حاضر على امتداد التراب الوطني، يستمد قوته من هياكله ومناضليه ومنتخبيه ومن قربه الدائم من المواطنين، مشيرا إلى أن الحزب، بقيادة محمد شوكي، سيواصل المسار نفسه بالتعبئة والالتزام.

واختتم أوجار حديثه بالتأكيد أن التجمع الوطني للأحرار يتطلع إلى مواصلة موقعه الريادي في المشهد السياسي، مستندا إلى حصيلته وحضوره الميداني وثقة مناضليه، مع مواصلة الوفاء بالتزاماته والتواصل مع المغاربة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح المسؤولية.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا