آخر الأخبار

أكادير.. مكعبات الثلج في المشروبات تحت مجهر السلامة الصحية

شارك

هبة بريس-عبد اللطيف بركة

مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على المقاهي والمطاعم، حيث تحولت مكعبات الثلج إلى عنصر أساسي في العصائر والمشروبات المختلفة بمدينة أكادير ، العاصمة السياحية للجنوب، نتيجة الإقبال على استهلاكها يوميا من عدد كبير من السياح المغاربة والأجانب. غير أن هذا الاستهلاك يطرح سؤالاً حول مصدر الثلج المستخدم ومدى احترامه لشروط السلامة الصحية، خصوصا أن المستهلك غالبا لا يعرف أين تم إنتاجه ولا كيف جرى تخزينه ونقله قبل أن يصل إلى الكأس.

وحذرت جهات مهتمة بحماية المستهلك من التعامل مع الثلج باعتباره مجرد وسيلة لتبريد المشروبات، موضحة أنه يصبح جزءا من المادة المستهلكة بمجرد وضعه داخل العصير أو المشروب، وأن التجميد لا يعني بالضرورة القضاء على الملوثات، كما يمكن أن يتعرض الثلج للتلوث أثناء الإنتاج أو التخزين أو النقل أو المناولة، سواء بسبب المياه المستعملة، أو عدم نظافة الآلات والأواني، أو سوء ظروف الحفظ.

وفي هذا السياق، كانت التمثيلية الدبلوماسية البريطانية بالمغرب قد سبق أن وجهت تنبيه لمواطنيها بشأن استهلاك مكعبات الثلج، ما أعاد النقاش حول سلامة هذه المادة إلى الواجهة.

وبالنظر إلى المكانة السياحية التي تحتلها أكادير، فإن ضمان سلامة الثلج المستخدم في المشروبات لا يرتبط فقط بصحة المستهلك، بل بصورة المدينة وسمعتها السياحية أيضا.

وبينما يؤكد مهنيو المقاهي والمطاعم حرصهم على احترام قواعد النظافة والسلامة، يبقى التحدي في مراقبة سلسلة إنتاج الثلج من مصدر المياه إلى التصنيع والتخزين والنقل والاستعمال.

ومع الإقبال الكبير على المشروبات الباردة خلال فصل الصيف، يطالب متابعون بتكثيف المراقبة الصحية، حتى يكون ما يقدم للزبون من ثلج مطابقا فعليا لشروط السلامة وليس مجرد منتج مجهول المصدر.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا