كود درعة//
محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، غا يزور أقاليم ورزازات وتنغير والراشيدية فهاد الويكاند، رسميا لتنظيم لقاءات تواصلية مع الحركيين فجهة درعة تافيلالت، لكن فالحقيقة لمحاولة إيقاف نزيف التصدعات والانشقاقات للي كيعيشها حزب “السنبلة” فهاد الجهة بسبب تداعيات استقالة القيادي سعيد أمسكان نهائيا من الحركة الشعبية.
برنامج هاد اللقاءات كيبرز بللي الحركة الشعبية فعلا فورطة حقيقية فهاد الجهة، بحيث أن المنظمين ختارو يعقدو هاد اللقاءات فجماعات ضعيفة فيها تمثيلية الحزب وبعيدا عن المعاقل التاريخية للحركة الشعبية تفاديا لأي اصطدام مع أنصار القيادي الحركي سعيد أمسكان.
وحسب مصادر محلية، فإن مهندس هذه اللقاءات هو المستشار البرلماني وعضو المكتب السياسي عبد الرحمن الإدريسي للي كيحاول يفرض الموالين له ضد فأمسكان والأوفياء له.
وتقول المصادر أن محمد أوزين، سيحل بمدينة ورزازات نهار السبت 22 غشت لمنح التزكية لرسميا للمرشح الذي كان قتارحو المستشار البرلماني عبد الرحمن الإدريسي، لحسن الزنايدي، رئيس جماعة تلوات، عوض المرشح للي كان قتارحو سعيد أمسكان، رئيس الغرفة الفلاحية بجهة درعة تافيلالت عبد الكريم أيت الحاج.
هاد القرار هو للي كان خللى سعيد أمسكان يقدم استقالتو نهائيا من الحركة الشعبية واعتبرو إهانة له. العديد من الحركيين فورزازات وعلى رأسهم الكاتب الإقليمي للحزب ورئيس المجلس الجماعي لورزازت سعيد أفروخ قرروا يجمدو عضويتهم فالحركة الشعبية في انتظار اتخاذ قرار جماعي بالاسقالة من الحزب بتنسيق مع سعيد أمسكان.
نفس الشيء وقع فمدينة زاكورة، حيث منحت التزكية، بتوصية دائما من المستشار البرلماني عبد الرحمن الإدريسي، لأحد الأعضاء السابقين فالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهاد القرار جعل العديد من الحركيين فهاد المعقل التاريخي للحركة يجمدوا العضوية ديالهم في انتظار الخطوات المقبلة للي غا يقرر فيها أيضا القيادي سعيد أمسكان.
محمد أوزين غا ينتقل نهار الأحد 23 غشت لتنغير باش يعقد لقاء تواصلي فبلدة ألنيف لدعم مرشح الحركة الشعبية فالاقليم جمال أملال. الحركيين القدامى فإقليم تنغير، بعد استقالة سعيد أمسكان، قرروا يجمدو عضويتهم فالحركة الشعبية ورفضوا يتعقد هاد اللقاء التواصلي فمدينة تنغير.
ونهار الإثنين 24 غشت، محمد أوزين غا يأطر لقاء آخر فمدينة أرفود لدعم مرشح فيلالة عبد البار بلحسان فظل قرار بمقاطعة هاد اللقاء بشكل شبه كلي من طرف قبائل أيت عطا وأيت خباش وأيت مرغاد للي معروفين بانتماءهم التاريخي لحزب الحركة الشعبية.
أما فمدينة ميدلت، فمرشح الحزب رشيد علوي هو من الأوفياء لسعيد أمسكان، داك الشي علاش محمد أوزين لحد الآن ما رتبش أي لقاء تواصلي لدعم هاد المرشح، بل هناك أخبار كتقول بللي أعضاء فالمكتب السياسي كيدعمو مرشح فحزب آخر للإطاحة بالمرشح الحركي المحسوب على القيادي السابق سعيد أمسكان.
السؤال للي كيطرحوه الملاحظين فهاد الحهة : واش هادو بوادر انشقاق داخل حزب الحركة الشعبية كيقودو القيادي السابق سعيد أمسكان؟
المصدر:
كود