قدمت رجاء البقالي الطاهري، القيادية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، استقالتها من جميع المسؤوليات التي كانت تتحملها داخل الحزب، احتجاجاً على ما وصفته بـ”إقصاء” مناضلات الحزب من التنافس الشريف المبني على الكفاءة والاستحقاق للحصول على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
ووجهت البقالي الطاهري استقالتها إلى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، معلنة استقالتها من عضوية المكتب السياسي للحزب، إلى جانب عضوية المنظمة النسائية للحزب.
وأرجعت القيادية الاتحادية قرارها إلى ما اعتبرته “إقصاء مناضلات الحزب من التنافس الشريف المبني على مبدأ الكفاءة والاستحقاق، للحصول على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة”، مشيرة إلى أنه تم، بحسبها، “استقطاب أسماء لا حضور لها سياسياً في الساحة المحلية ولا الوطنية، واعتماد منطق المال”.
كما سجلت البقالي الطاهري ضمن أسباب استقالتها ما وصفته بـ”إلغاء شرط تاريخ الانتماء للحزب والمسؤوليات التنظيمية والنقابية والحقوقية والجمعوية المحددة في مسطرة الترشيح التي تم التصويت عليها سابقاً”.
وانتقدت القيادية الاتحادية كذلك ما اعتبرته “غياب الشفافية وعدم الكشف عن المعايير الحقيقية للانتقاء”، فضلاً عن “الاعتماد على التوجيهات من طرف قيادة الحزب لمنح التزكيات”.
وأكدت البقالي الطاهري أن هذه الأسباب دفعتها إلى اتخاذ قرار الاستقالة، محملة الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، المسؤولية عن الوضع الذي دفعها إلى مغادرة الحزب.
وقالت في استقالتها: “وبناءً على هذه الأسباب، أتقدم إليكم، بصفتكم مسؤولاً عن هذا الوضع، باستقالتي من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، وما يرافق مرحلة اختيار المرشحين من نقاش داخل الأحزاب السياسية حول معايير التزكية، ومدى اعتماد الكفاءة والاستحقاق والتجربة التنظيمية والحضور السياسي في تحديد أسماء المرشحين.
المصدر:
العمق