أطلقت وزارة الشباب والطفولة الإسبانية خطة عمل منسقة مع حكومة سبتة المحتلة لنقل 500 فتاة قاصر بشكل عاجل إلى البر الرئيسي الإسباني، وهنّ موجودات في سبتة منذ وصولهن الجماعي في 30 يوليوز.
ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام محلية في سبتة “تستند هذه الخطة على المرسوم الملكي الخاص بقانون الرعاية البديلة الإلزامية والتضامنية من قبل جميع الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي أو الرعاية الأسرية البديلة، بالإضافة إلى خيارات أخرى لتسريع العملية”.
ومن بين هذه الخيارات، مسارٌ لمنظمات حماية الطفل لتقديم الرعاية والدعم للفئات الأكثر ضعفًا، بمن فيهم الفتيات، في مرافق مُجهزة في البر الرئيسي الإسباني، دون الحاجة إلى نقل الوصاية إلى الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي.
كما تتضمن الخطة برنامجا للاستقبال العاجل لحوالي 500 فتاة في سبتة، وصلن المدينة بعد الدخول الجماعي في أواخر شهر يوليوز.
وأشارت الوزارة أن هذه الخطة تُنفذ حاليًا بشكل عاجل لعدد محدد من القاصرات، يُقدر بنحو 500، مع العلم أن هذا العدد قابل للتغيير. ومنذ يوم الأحد الماضي، يتواجد وزير الدولة الإسباني لشؤون الشباب والطفولة، روبين بيريز، في سبتة للعمل على هذه الخطة للاستقبال، والتي سبق أن أعلنت عنها الوزيرة سيرا ريغو خلال زيارتها للمدينة.
ويتواجد حاليًا عدد كبير من القاصرات وأمهاتهن في مخيمات أقامتها جمعيات الأحياء في منطقتي إل برينسيبي وسيدي إمبارك. وقد أبلغ مندوب الحكومة قادة الجمعيات بأنه سيتم إيواؤهن في خيام خلال أيام قليلة، فيما ويُثير وضع الفتيات قلقًا بالغًا.
من جانبها، حذرت منظمة اليونيسف من الظروف “غير الآمنة وغير الصحية” التي يعيشها مئات القاصرين غير المصحوبين بذويهم أثناء انتظار نقلهم إلى “أماكن آمنة”.
ودعت لارا كونتريراس، مديرة قسم التأثير والبرامج والشراكات في اليونيسف بإسبانيا، إلى ضرورة تحديد هوية الأطفال غير المصحوبين بذويهم بشكل صحيح، منتقدة وجود “المئات منهم يتجولون في الشوارع بمفردهم، في ظروف غير صحية، وهم في حاجة ماسة إلى ثلاث وجبات يوميًا، وفي كثير من الحالات، إلى الرعاية الصحية”.
المصدر:
لكم