آخر الأخبار

أزيد من 360 عضوا بـ”البام” يطالبون بإعادة النظر في تزكية الحجوبي بجهة فاس

شارك

اهتز حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة فاس، قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات التشريعية، على وقع خلافات وصراعات داخلية، انتهت بتوقيع عريضة من قبل مئات الأعضاء، موجهة إلى المكتب السياسي للحزب، عبروا فيها عن رفضهم لقرار تزكية النائبة البرلمانية خديجة الحجوبي للترشح ضمن اللائحة الجهوية للنساء باسم الحزب بجهة فاس-مكناس.

وبحسب مضمون العريضة التي توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منها، ، فإن الموقعين الذين بلغ عددهم 360، اعتبروا أن هذا الاختيار أثار جملة من التحفظات والاعتراضات داخل الأوساط الحزبية، مطالبين المكتب السياسي بإعادة النظر في قرار التزكية وفتح المجال أمام اختيار مرشحة تحظى، وفق تعبيرهم، بالتوافق والثقة والقبول داخل الصف الحزبي.

وأكد أصحاب العريضة أن موقفهم استند إلى عدد من الاعتبارات، من بينها ما وصفوه بواقعة اعتداء جسدي ومعنوي في حق المستشارة نادية مشكور، مشيرين إلى أن الموضوع سبق أن أحيل، حسب ما ورد في البلاغ، على اللجنة التأديبية، دون تسجيل ما اعتبروه إجراءً حزبياً ملموساً في مواجهة الواقعة.

كما انتقد الموقعون ما وصفوه بـ“أسلوب سلطوي وإقصائي” في التعامل مع مناضلات ومناضلي الحزب، معتبرين أن ذلك لا ينسجم مع قيم العمل الحزبي الديمقراطي وروح التشارك والاحترام المتبادل داخل التنظيم.

وأشارت العريضة إلى وجود حالة من “التذمر والاستياء” في صفوف عدد من منخرطات ومنخرطي ومناضلات ومناضلي الحزب بجهة فاس-مكناس، ولا سيما بمدينة فاس، على خلفية ما وصفه الموقعون بسلوكيات وممارسات منسوبة إلى المعنية بالأمر.

وأضاف أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة بفاس أن حزب البام بالجهة يعرف غياباً للعدالة المجالية في توزيع فرص التزكية ضمن اللائحة الجهوية للنساء، معتبرين أن مدينة فاس سبق أن استفادت من التزكية خلال ولايتين انتخابيتين سابقتين، وهو ما يرونه “مجحفاً” في حق باقي أقاليم الجهة، التي تتوفر، وفق تعبيرهم، على كفاءات نسائية حزبية قادرة على تمثيل الحزب والدفاع عن قضاياه.

وحذر الموقعون من أن التشبث بترشيح خديجة الحجوبي كوكيلة للائحة الجهوية للنساء باسم حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس قد يدفعهم إلى اتخاذ قرار الانسحاب من الحزب وتقديم استقالاتهم، معتبرين أن ذلك سيكون تعبيراً عن رفضهم للاختيار المذكور وما يرونه مساساً بمبادئ الإنصاف والديمقراطية الداخلية وتقدير إرادة المناضلات والمناضلين.

وأكد أصحاب العريضة، في المقابل، أن غايتهم الأساسية تتمثل في الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه وصون صورته ومصداقيته، إلى جانب تعزيز حضوره السياسي والانتخابي بجهة فاس-مكناس، داعين المكتب السياسي إلى إعادة النظر في قرار التزكية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا